مقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

باب المندب بين الصهاينة والصهاينة العرب والفرس! المجوس!

القاهرة/ سامي العثمان

منذ زمن بعيد و الأنظار الاستعمارية تتجه صوب باب المندب كونه المنفذ البحري الاستراتيجي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن.

ويعتبر شريان الحياة بالنسبة للتجارة العالمية،ولذلك تكالبت على هذا المضيق العديد من المؤامرات كان اخرها المؤامرة الصهيونية الاسرائيلية و صهاينة العرب ممثلين ” بالدولة المارقة الوظيفية الصهيونية” والفرس المجوس ووكلائهم الحوثي الفارسي الخراساني المجوسي.

ولذلك تجد جميع تلك الأطراف الاستعمارية التي تريد وضع اليد على باب المندب الذي يشكل مكسباً سياسياً واقتصادياً لكل تلك الدول التي تبذل قصارى جهدها في سبيل السيطرة على باب المندب وفق أي طريقة أو أسلوب وكما يقول المشهد اليمني الحالي.

الأمر الذي يهدد الامن القومي العربي بل السلم العالمي،فضلاً. عن كون مضيق باب المندب يشكل أهمية قصوى امنيه لجميع الدول المتشاطئة على البحر الأحمر.

وفي مقدمتها السعودية ومصر والسودان ناهيك عن المحافظة على قناة السويس مفتوحة للملاحة العالمية، باعتبار أمن قناة السويس ينعكس على امن دول واقتصاد واستقرار دول العالم وأمن وحركة السفن التجارية وناقلات النفط حول العالم.

كما اود الإشارة وأنا في هذا السياق لقناة السويس ستبقى هي الطريق الوحيد والملاذ الآمن والذي ليس له بديل على الإطلاق لحركة التجارة العالمية باعتبارها شريان حياة للسفن التجارية.

يبقى أن أقول أيها السادة يجب ان يسعى العرب والعالم للوقوف امام محاولات تقسيم اليمن وإضعافه حتى لا يسيطر عليه القراصنة المذكورين سلفاً.

وأن يتم دعم الوحده اليمنية التي تبقى صمام الأمان ليس لليمن فحسب بل للأمن القومي العربي والسلم العالمي ناهيك أن التفريط بالوحده اليمنية يعني ذهاب اليمن للمجهول وتقسيم اليمن وتقطيع أوصاله.

الأمر الذي يسهل لتلك الدول السيطرة مقدراته ومكتسباته سياسياً و اقتصادياً هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تهديد السلم العالمي و تأجيج الصراع إلى مالانهاية وجعل المنطقة على صفيح من نار !

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى