
أزمة جديدة ضربت طهران بسبب إرتفاع سعر الدولار ونزول المواطنين للشوارع للتعبير عن غضبهم, إلي أن ناقش البرلمان الإيراني في جلسة مغلقة الانخفاض المستمر للعملة، التي بلغت أدنى مستوياتها تاريخياً، وما ترتب على ذلك من أضرار على الاقتصاد، وذلك وسط مطالبات باستقالة الرئيس، حسن روحاني، وإجراء انتخابات مبكرة في البلاد.
كما تتزامن جلسة البرلمان مع حملة مطالبات شعبية واسعة النطاق، نظمها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.
طالبت الحملة بتغيير الفريق الاقتصادي، والبحث عن حلول للخروج من الأزمة التي تثقل كاهل الإيرانيين.
وكان المحتجون قامو بالهتاف ضد التدخل الإيراني في سوريا الذي تبعته أضرار كبيرة أنهكت الاقتصاد وأتعبت المواطنين، وطالب المحتجون نظامهم بالانسحاب الفوري.
فيما ملأت احتجاجات التجار، الاثنين، منطقة “جسر حافظ” في العاصمة الإيرانية طهران، في حين أغلق الباعة المحال التجارية، احتجاجاً منهم على ارتفاع سعر صرف الدولار.
يذكر أن سعر الدولار قد وصل إلى سعر غير مسبوق في تاريخ إيران خلال 40 عاماً، في أسواق طهران الحرة، حيث وصل إلى 87 ألف ريال أمام الدولار الواحد رغم وعود الرئيس روحاني بكبح تراجع العملة





