عاجلمقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

بلاد الحرمين يحفظها الله ثم فرسان الميادين

القاهرة / سامي العثمان

الحمد لله الذي أنعم على بلادنا وسخر لنا قيادة حكيمة راشدة متزنة وفرت لنا بعد الله الامن والامان والاستقرار والكرامة والرخاء والتطور والتقدم واصبحنا في مقدمة دول العالم شكلاً ومضموناً، تتلحف سمائنا براية خضراء نُقش عليها ابلغ واجمل كلمة نطقها البشر ” لاإله إلا الله محمد رسول الله،
يبقى ان اقول ايها السادة بعد الله سبحانه وتعالى في حماية الوطن ثم يأتي فرسان الميدان من حماة الوطن قوات الجيش السعودي الذين اذهلوا العالم بشجاعتهم وعقيدتهم وجاهزيتهم وإقدامهم وبسالتهم وكما شاهد العالم في ظل هذه الظروف الاستثنائية والهجوم الصاروخي الجبان الفارسي المجوسي على المنشآت المدنية والمدنيين، والذي مزقته القوات الجوية الدفاعية السعودية في السماء وقبيل سقوطها على الارض ،فقد دمرت القوات الجوية السعودية بعد ان تصدت وأفشلت اكثر من ٥٠ مسيرة وعددا من الصواريخ الفارسية المجوسية الجبانه الامر الذي يؤكد قدرة ومهارة القوات الجوية الدفاعية السعودية وقدرتها باحترافيه ضد اي هجوم فارسي مجوسي جبان على اراضي المملكة ” باعتبارها قوات ردع” لايمكن تجاوزها وتحت جميع العناوين،كل ذلك انما يؤكد سرعة استجابة قوات الردع السعودية “لتحمي امن الوطن وتحمي مقدراته ومكتسباته ومصالحه من التهديد الخارجي اي كان وبالاشتراك مع افرع القوات المسلحة السعودية ، ولذلك يبقى ايها السادة ان نقول وكما تقول المعطيات والشواهد بأن المملكة تبني قدراتها العسكرية يأتي ذلك انطلاقاً من مسؤوليتها في حماية الوطن وأرضه وسمائه ومقدرات ومكتسبات شعبها ومن يقيم على ارضها وحماية كذلك مصالحها الاستراتيجية ، ولذلك ووفقاً لرؤية ٢٠٣٠ فقد نجحت السعودية في توطين الصناعات العسكرية ونقلها الأمر الذي يعني الاستدامة ويرفع الجاهزية الفنية متى ما ستدعى الأمر لذلك ، حفظ الله المملكة وامتنا العربية والاسلاميه والانسانيه .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى