تركيا وايران عداء ام ثائر ام استيطان!!
سامي العثمان
العداء الشعوبي التركي الايراني للامة العربية يمتد عبر مئات السنين ،والسبب الثأر من العرب الذين هزموهم في العديد من المعارك التاريخية، فضلا عن ابتلاع الثروات العربية، اضافة للمشروع الطائفي العرقي العنصري،ولذلك يلتقي المشروع الايراني والتركي في الاهداف بغض النظر عن المذهب الذي لايشكل اي اهمية امام مشروعهما الاستعماري الاستيطاني في الاراضي العربية ونهب مقدراته ومكتسباته.،ولعل هذا الامر يتضح من خلال العلاقات الايرانية التركية القديمة الحديثة وان شابها شيء من الصدام والحروب ولكنها في النهاية افضت لاتفاق تاريخي حول تحديد الهدف والذهاب لتحقيقة تحت اي عنوان والمتمثل في التمدد في الاراضي العربية ونشر الارهاب والفتن والانقسام وضرب العرب ببعضهم حتى في النهاية تخلو الساحة لهم ويضعوا يديهم النجسة على اراضينا العربية، ولعل “معاهدة الصداقة” بين تركيا وايران التي تم توقيعها بين الطرفين عام ١٩٢٦م وتلاها توقيع العديد من المعاهدات العلنية تخللها توقيع اتفاقيات سرية لم يكشف عنها بعد تتمحور حول اشغال العالم العربي بالتهديد والوعيد ثم التمدد في اراضيهم وكما يحصل حاليا وتمدد ايران في العراق وسوريا ولبنان واليمن وكذلك الامر بالنسبة لتركيا وتمددها في سوريا والعراق وليبيا واليمن،جاء بعد ذلك وتأكيداً لعمق العلاقات الايرانية التركية لتحقيق الاهداف الارهابية زيارة اردوغان لايران عام ٢٠١٠ لدعم مشروعهم النووي ولعب دور الوساطة مع احد الدول المصنعة لبعض اجزاء المشروع النووي لتزويد ايران بتلك الاجزاء،لاسيما فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم.
كما اود ان انوه وانا في هذا السياق كيف استخدمت القاعدةالارهابية والهالك بن لادن لتنفيذ مخطاتها الارهابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وكيف استضافت طهران ولاتزال عتاة ارهابي القاعدة واسرهم وتقوم بتدريبهم في معسكرات شرق طهران، وكذلك الامر نفسه بالنسبة لتركيا التي احتضنت الدواعش الارهابيين مبكراً وقدمت لهم الدعم والمؤازرة واصبحت اسطنبول محطتهم لرئيسية لتسلل داخل سوريا والعراق ولبنان وهم يحملون اطنان من المتفجرات والناقلات والاسلحة النوعية بمختلف اشكالها والوانها، وبتمويل من جزيرة شرق سلوى الارهابية،اضف لكل ذلك ايران وتركيا تاريخياً هم من شيطن الاخوان الارهابيين ونشروا ارهابهم وفتنتهم في العالم العربي لاسيما تركيا التي تعتبر الاخوان الارهابيين استمراراً لاحياء الخلافة العثمانية التي سقطت فعليا عام ١٩٠٩م، ثم لاننسى مشروع”ربيع الخرفان العربي” الذي صنعة الارهابي اوباما وكلينتون وسلموا المشروع للتنفيذ للمثلث التركي الايراني الاخواني الارهابي ليعثوا في الارض العربية فساداً وارهاباً .



