عاجلمقالات رئيس التحرير

تركي بن سلطان امير الاعلام السعودي والعربي!

سامي العثمان

جمعتني مع الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله جامعة الملك سعود حيث كنا زملاء دراسه، كان شاباً عادياً جداً بسيط في مظهره وحتى أوقات المحاضرات لم يكن يعرف الكثيرين انه ابن امير الإنسانية والقلوب الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله واسكنه فسيح جناته حتى بعض الأساتذة لم يعرفوا ذلك، ليس لشيء عدا كون الأمير تركي كان يرغب ان يكون طالباً عادياً جداً، كان رحمه الله بسيطاً ومتواضع في كل شيء، أضف لهذا وذاك كان من النجباء ويتصدر الطلاب الأوائل في كل المواد وكان مثالاً للطالب المجتهد الذي ينعكس ذلك حتى سلوكه وتعامله مع الآخرين، انتهت المرحلة الجامعية وافترقنا، وبعد أنهى مرحلة الماجستير تم تعينه وكيلاً لوزارة الاعلام للاعلام الخارجي في الوقت الذي كنت اعمل صحفي في في اكثر من وسيله إعلامية عربية وخليجية، الامر الذي جمعني معه مرة اخرى،حتى عندما كنت اول مراسل لقناة الجزيرة القطرية في نهاية التسعينيات. وعندما ايضاً كنت اعد وأقدم برنامج قضية وحوار على راديو وتلفزيون العرب ولعدة سنوات من السعودية وبعض الدول العربية كنت استأنس بتوجيهه ورأيه، نعم وبكل أمانة كان الأمير تركي يعمل ليلاً نهاراً لايكل ولايمل في سبيل إظهار صورة المملكة في العالم بما يليق بها، بالفعل تعلمت انا وزملائي من عملوا في الوسائل الإعلامية الخارجية الشيء الكثير من هذا الرجل فضلا عن الدعم اللامحدود من الأمير.

كنت اجتمع معه رحمه الله في منزله وفي مكتبه والشيء فعلا الغريب انك تلاحظ منزله صورة طبق الأصل لمكتبه من حيث المعاملات والاتصالات التي ترده،لأستطيع ان اقول سوى رحمك الله امير الاعلام والقلوب فمأثرك لاتعد ولا تحصى مهما كتبنا وذكرنا ، كم نفتقدك كثيراً وندعو لك بالرحمة دائماً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى