عاجلمقالات رئيس التحرير

حسن زميرة والوعد الكاذب!

 

سامي العثمان

من اكثر الخطط دهاً وخبثاً التي دمرت لبنان شكلاً ومضموناً:
المخطط الاول يتمثل في الكذبة الكبرى التي اطلقها “زميرة” تحت عنوان “الوعد الصادق” ابان استدعائه لبني صهيون لتدمير لبنان شكلاً ومضموناً والتي اثبتت للعالم بانها الوعد الكاذب!
المخطط الثاني تفجير مرفأ بيروت ومقتل مالايقل عن ٤٠٠لبناني مابين اطفال ونساء وشيوخ مدنيين وتدمير البنية التحتية،
لعلي في هذا المقال اتحدث عن الكذبة الكبرى التي جاءت تحت عنوان “الوعد الكاذب” ابان استدعاء “زميرة “لإسرائيل لاجتياح لبنان عام ٢٠٠٦ وحتى يظهر “زميرة ” البطل الوطني القومي في هذا السيناريو المعد سلفاً مع بني صهيون التي تجمعه مصالح خاصة مع “زميرة” من تحت الكواليس، جميعنا يتذكر مقطع الفيديو المسرب الذي جمع زميرة مع جنرالات صهاينة في الضاحية الجنوبية والذي اعلن من خلاله بأن فلسطين ليست على قوائم اهتماماته “والذي تم تسريبه، يمكنكم مشاهدة مقطع الفيديو عبر جوجل،انما من اخبث المشاهد التي خدعت العالم العربي ابان تدمير إسرائيل للبنان اثناء ذلك الاجتياح ظهر زميرة على احد الفضائيات واعلانه تفجير مركب إسرائيلي اقترب من شواطيء بيروت والفعل تم تفجير المركب طبعاً كل ذلك كان بالاتفاق مع إسرائيل وحتى يثبت للعالم انه المنقذ للبنان بينما الحقيقة وكما اوردتها المعلومات الاستخباراتية بأن ذلك السيناريو معد سلفاً بين الطرفين، على العموم خداع زميرة وبطولاته الكرتونية لاتعد ولاتحصى في سبيل تأكيد سيطرته على مفاصل لبنان، انما السؤال الذي يطرح نفسه ماحجم الخسائر التي تكبدها لبنان ابان حرب ٢٠٠٦ لعلي اوجزها بالتالي
•اولاً
خسائر إسرائيل صفر
خسائر لبنان١٠٠٪؜
عدد القتلى الاسرائيلين ١٠٠
عدد القتلى اللبنانين ٤٠٠٠لبناني
عدد الجرحى الاسرائيلين ١٢٠
عدد الجرحى اللبنانين ٦٠٠٠
خسائر لبنان المادية حينها بلغت مليارات الدولارات يصعب حصرها،تدمير البنيه التحتيه بنسبة ٩٠٪؜،لم تخسر إسرائيل بالمقابل شيء يذكر.
يبقى ان اقول ايها السادة بعد كل ذلك التدمير الارهابي الصهيوني الذي استدعاه زميرة للبنان لاخفائه من على الخارطة من الذي ربح ومن الذي خسر! ومن الذي كان يتشدق بالوعد الصادق والذي اتضح فيما بعد انه كاذب وبكل ماتعنيه الكلمة!
مقالي بعد غداً” زميرة وتفجير مرفأ بيروت”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى