عاجلمقالات رئيس التحرير

حكايتي مع السياسة والاعلام والثقافة والفن الكويتي!

 

•الكويت جميلة وتزداد جمالاً بأهلها 🌹

سامي العثمان

منذ امتهنت العمل الصحفي وانا صغير السن وكان عمري حينها لايتجاوز ١٩عاماً، زرت دولة الكويت التي اعتبرها وطني الثاني وكانت البداية مع صحيفة “الرأي العام” التي كان يصدرها “عميد الصحافة الكويتية” المرحوم أ عبدالعزيز المساعيد ويراس تحريرها حينها أ/ احمد الجار الله واعتقد ان مدير التحرير كان أ/ عبدالله الشيتي صاحب المقالات خفيفة الظل وهو حقيقة كان شخصية محبوبة لدى الجميع يتمتع بروحه المرحه ويجتمع جميع الصحفيين في مكتبه في دائما ليتجاذبون اطراف الحديث معه، كذلك كان هناك الكاتب الرائع المتميز الذي يحتفظ بجماهيرية ومتابعين في جميع دول الخليج العربي أ/ يوسف المساعيد رحمه الله ثم تعرفت على رئيس تحرير الرأي العام الذي جاء بعد أ/ احمد جارالله الذي اسس ص
حيفة السياسة وانتقل للتفرغ لها أ/ جاسم السعيد الذي زارني في الرياض عندما كان يستعد لاجراء حوار صحفي مع الملك فهد رحمه الله وكنت حينها مديراً لتحرير صحيفة عكاظ “مكتب الرياض”، وقتها كنت متخصص صحفياً في الجانب الثقافي والفني ولذلك كنت ادعو دائما لمهرجانات تلفزيون دول الخليج العربي الذي انطلق من دولة الكويت واستمر لسنوات عديدة، التقيت من خلال تلك المهرجانات بالعديد من فناني مثقفي دول الخليج وعلى رأسهم “الاعلامي الشامل”أ/ محمد السنعوسي” الذي اصبح فيما بعد وزيراً الاعلام، ابو طارق شخصية اعلامية متميزة في المجال الاعلامي ولذلك اطلقت عليه لقب•الاعلامي الشامل ٠فقد كان من مؤسسي اذاعة وتلفزيون الكويت، وكان يعد ويقدم العديد من البرامج هذا عدا كونه مخرج صاحب رؤية اخراجية رائعة ولذلك قام باخراج افلام عالمية تشهد علو روعة مفرداتة وادواته الرشيقة الغير مسبوقة في عالم الاخراج، وقد التقيته في اكثر من حوار صحفي وتلفزيوني، كذلك كان اي لقاء وحوار صحفي مع “الصوت الجريح” الذي اعشق صوته واحساسه وادائه الفنان العملاق الكبير أ/ عبدالكريم عبدالقادر، والفنان القدير الكبير ملك الكوميديا أ/ عبدالحسين عبد الرضا رحمه الله الذي يعتبر علامة شامخة في سماء الخليج والعالم العربي، رحم الله ابو عدنان واسكنه فسيح جناته فقد امتعنا بفنه الراقي سنوات طويلة بل عاش وسيعيش معنا حتى وان غاب جسده ولكن اعماله الخالدة ستبقى نبراساً لنا دائماً، كذلك التقيت بالفنان الكبير المرحوم غانم الصالح هذا الفنان العظيم الذي امتع الجماهير الخليجية والعربية بفنه الراقي المتميز الرائع ،كانت الكويت في تلك الفترة منبع للفن والثقافة والفكر والمسرح والصحافة والاعلام وقد اتيحت فعلاً الفرصة لشخصي ان اكون علاقات مع العديد من النخب السياسية والفكرية والفنية والاعلامية واستفيد من تلك التجربة الغنية والثرية.
ارجو ان يعذرني القرأ فذاكرتي لم تعد اعمل كما كانت فربما نسيت او اخطأت في بعض المعلومات
غداً لنا لقاء مع الجزء الثاني من حكايتي مع السياسة والثقافة والفن والفكر والمسرح في دولة الكويت الشقيقة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى