عاجلمقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

حكايتي مع قناة المستغلة والحامدي!!

سامي العثمان

حكايتي مع قناة المستقلة و الحامدي، دعوني اكشف لكم من هو المرتزق الهامشي بالأدلة والبراهين عبر سلسلة من المقالات مدعمه بالأدلة و الاثباتات
اتحدى هاتف العملة الهامشي ان يرد عليها
الميدان ياحميدان

الجزء الاول

مع بداية بث قناة المستقلة التي تبث من لندن، وكان مسمى القناة جاذبًا لي وللكثيرين من المشاهدين، وقبل ان يتغير المسمى “لقناة المستغلة”، المهم تواصل معي أخونا د. محمد الحامدي الهاشمي، وتفاهمنا حول تعيني مديرًا لمكتب المستقلة في المملكة، وقام بعدها بإرسال خطاب رسمي بذلك موجه لوكيل وزارة الإعلام للإعلام الخارجي – حينها – الأمير تركي بن سلطان باعتمادي مديرًا لمكتب المستقلة، ثم أخبرني الحامدي حينها بأن سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية – رحمه الله – الذي التقاه الحامدي في عيد الثورة اليمنية في صنعاء عندما كان مدعوًا لهذه المناسبة، وقد رحب به الأمير نايف – رحمه الله – وقدم له دعوة لزيارة السعودية، وبالفعل عندما عاد الحامدي للندن مقر إقامته تواصلت معه السفارة السعودية في لندن – على حد قوله – وقدموا له التسهيلات لزيارة السعودية، وبالفعل حضر لجدة والتقى الأمير نايف، وتم التفاهم على دعم المملكة لقناته من باب احتضان المملكة للإعلامين العرب المهجرين؛ وحتى يرفعوا راية العرب والإسلام خفاقة في جميع أنحاء العالم، وبعد ذلك اللقاء عاد الحامدي للندن، وانتظر ردحًا من الزمن دون أن يتواصل معه أحد الأمر الذي أثار استغرابه كما يقول، وفي خضم تلك المرحلة سافرتُ أنا للندن في مهمة عمل ليس لها علاقة بالحامدي والمستعجلة وبعد وصولي بيومين تواصلت مع الحامدي الذي دعاني لزيارة قناته والتي تقع بالقرب من مطار هيثرو في أحد المنازل القديمة البالية! وشاهدتُ استديو القناة وكان عبارة عن غرفة بمساحة مخزن منزلي لاتتجاوز مساحتها 20متراً، وإضاءة تعيسة، وكاميرات من الحرب العالمية الأولى، وديكور يبعث في النفس الاكتئاب من خلال مشاهد وألوان تصيب الإنسان بالغم والهم والحزن! وأثناء جلوسي معه في مكتبه شكى لي من تعامل السعودية معه، وأنهم لم يلتزموا بوعودهم معه وكتب أمامي على جهاز الكمبيوتر التابع له والذي لم يصنع مثله في البلاد!! والملحق بطابعة تعمل على البنزين! خطابًا موجهًا لسمو الأمير نايف، وخطابًا آخر موجهًا لجلالة الملك سلمان عندما كان أميرًا للرياض حينها، وسلمني الخطابين وطلب مني توصيلها.
وغداً لنا لقاء مع الجزء الثاني من حكايتي مع المستغلة والحامدي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى