عاجلمقالات رئيس التحرير

سفراء خلف الكواليس!

 

سامي العثمان
اعتز وأفخر دائماً عندما أكون سفيراً لوطني في كل مكان ازوره خارج السعودية، ولهذا عندما تتم دعوتي من بعض المؤوسات لالقاء محاضرات عن وطني ودوره الريادي في العديد من المجالات البي تلك الدعوات بكل سرور بصفتي الشخصية والإعلامية، ولعل لي محطات عديدة في هذا الخصوص انما سأذكر منها محطتين في الكويت والقاهرة، عندما زرت الكويت في اخر زيارة لي اصطحبني صديق لزيارة احدى ديوانيات الكويت وصاحبها احد المذيعين الكويتين المتجنسين حديثاً وولاءاته لجزيرة شرق سلوى وملالي ايران والآخوان اكتشفت ذلك من اول وهلة عندما دخلنا لديوانه وهو يشاهد قناة الخنزيرة الحقيرة والتي كانت تهاجم السعودية حينها وقد ظهر على محياه علامات الإعجاب ثم بدء يهتف للتقرير المسموم المتخم بالأكاذيب والتدليس وبيع الذمم، ثم سائلني عن وجهة نظري عن مصداقية الخنزيرة والعربية وكيف ارى شخصياً ذلك، أجبته بكل صراحة وكما يقول المثل العامي” سعيد اخو مبارك” فضلاًانني لاتابعهما إطلاقًا، فضلاً ان الخنزيرة القناة الوحيدة التي هاجمت الكويت وطعنت في حكامها وشعبها واثارت الفتن والانقسام داخل الكويت وهي من صنعت “ساحة الإرادة” كما صنعت ” ميدان رابعة عدوية” في مصراعلامياً،وهدفها واضح في كلا الميدانين، وكما يعرفه الجميع، ولهذا لاستغرب منك ان ترفع راية الدفاع عن الخنزيرة!! ثم بدءً يحدثني عن بطولات الزنديق الحوثي والآخوان في اليمن وكيف اخفق التحالف في صدهم! أجبته لاتنسى ان الكويت التي تحمل جنسيتها شريك اصيل في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن!طال الحديث مع هذا المتجنس الذي لايمت اصلاً للخليج والعروبة بأي صفه! بعد ان لجمته وأخرسته في ديوانه!اما المحطة الآخرى، فكانت في مصر حيث دعيت من قبل مؤوسسات مصرية سياسية واعلامية وبرلمانية وشبابية لالقاء محاضرات عن وطني في جميع المجالات لاسيما جهود السعودية في مواجهة الارهاب حضرها العديد من النخب السياسية والأكاديمية والإعلامية والبرلمانية والشبابية الذين تفاعلوا مع تلك المحاضرات ودعاني بعضهم لالقاء محاضرات في أماكن اخرى ولكنني لم أستطيع لارتباطي في وطني بالعديد من المهام، المهم جميع تلك المحاضرات مسجلة صوت وصورة، الغريب في الامر أيها السادة انني قبيل إلقائي لتلك المحاضرات زرت السفير السعودي من باب المجاملة وأخبرته بموضوع تلك المحاضرات توقعت ان يبعث مندوب من السفارة ليشارك معنا في تلك المحاضرات ويرد على بعض الأسئلة التي قد يوجهها الجمهور باعتباري انا امثل شخصي فقط ولاملك الرد على بعض الأسئلة، للاسف لم تلاقي دعوتي السفير اي تفاعل واهتمام، قد يلتقي هذا الامر مع وزارة الاعلام التي زرت مدير الاعلام الخارجي المكلف حينها وأبلغته بسفري لمصر حينها تلبية لدعوات من الأخوة الأشقاء في مصر للتحدث عن السعودية والذي أبدى كذلك عدم الاهتمام! يبقى الاهم أيها السادة رسالتي وصلت لجميع من حضر تلك المحاضرات وتفاعل معها الكثير وهذا بحد ذاته يكفيني.

رئيس التحرير يلتقي السفير السعودي في مكتبه
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى