القاهرة / سامي العثمان
كتبت العديد من المقالات والتغريدات خلال السنوات الماضية وأنا أدعو من الله سبحانه وتعالى ان يشفي الجامعة العربية من المرض العضال الذي اصابها ، وتسبب لها في شلل رباعي ” افقدها الحركة تماماً، احضرنا لها جميع المختصين في العلاج الطبيعي لعلهم يستطيعون ان يساعدوها على الحركة ولو خطوات بسيطه تستيطع من خلالها ان تخدم نفسها كحد ادنى في قضاء حوائجها الأساسية !! ولكن للأسف. لم ينجح. كبار المتخصصين في ذلك بل مع كثرة التدليك اصابها عجز كامل اصاب حتى المخيخ !!!! ، اليوم وبعد الحرب الفارسية المجوسيّة على العرب جهاراً نهاراً واستهداف الفرس المجوس الأرهابيين أعداء الله ورسوله وعباده بصواريخ جبانه المنشأت المدنية والمدنيين واستشهد على اثره بعض المواطنين والمقيمين اولاً ننعى الشهداء رحمهم الله وفي ذات الوقت ننعى الجامعة التي لم تستطيع رحمها الله ولم يسعفها الوقت لتحاول أن تعلن الحرب على الفرس المجوس الذين طغوا وتجبروا واظهروا كراهيتهم وحقدهم التاريخيّ الدفين على العرب وفي أوضح صور ! من اليمن للعراق لسوريا للبنان للقرن الأفريقي للمغرب العربي ولكل الدول العربية من المحيط للخليج !!
يبقى ان أقول أيها السادة عظم الله اجركم في الجامعة ” الميتة ” كذلك اود الإشارة لمقطع تلفزيوني تحدث من خلاله توفيق عكاشة عن الجامعة الميتة رحمها الله !





