القاهرة / سامي العثمان
بدون ادنى شك العديد من مايسمى منظمات حقوق الإنسان لاسيما الغربية يتم تسيسها من قبل بعض الدول لتصفية حساباتها مع دول اخرى سياسياً !! باعتبار تلك المنظمات متاحة لمن اراد الانتقام من غيره او تشويه سمعته والنيل منه!! ولكن تكمن المصيبة والكارثه عندما تظهر مجموعة عربية حقوقية تنطوي تحت منطمة حقوق الإنسان بجنيف والتابعة للامم المتحده ثم تبدء في تحقيق مصالحها الخاصة ومصالح غيرها من الذين ترتبط معهم كذلك بمصالح بينيه بعيداً عن حقوق الانسان كما تدعي وتقوم بإصدار بعض البيانات الحقوقية من باب ذر الرماد في العيون لتحاول اقناع العالم بأنها تدفع باتجاه مؤازرة الشعوب المنكوبة والمنتهكة بشكل خجول! وغير مقنع!! .
يبقى ان اقول ايها السادة المجموعة العربية لحقوق الانسان التي اتحدث عنها التي لبست قناع حقوق الانسان لم تصدر حتى الان بيان يدين الاحداث الدامية التي تعرض لها الشعب في اليمن الجنوبي وابادة جماعية ارتكبها مجرمي الحرب المطلوبين للعدالة الجنائية الدولية الهاربين / عيدروس الزبيدي وهاني بريك في كل من حضرموت والمهرة والمكلا وعدن وسيئون وغيرها!! والتي كانت غير مسبوقة وتجاوزت المجازر التي ارتكبها الصهاينة في فلسطين وان كان الهدف واحد في ذبح شعب اليمن الجنوبي خدمة لبني صهيون النيتن ياهو (١) والنيتن ياهو (٢) ولذلك كانت تلك المنظمة العربية سالفة الذكر تتفذ سياسة الدويلة المارقة الوظيفية الصهيونية بشكل غير مباشر وحتى تخدع الآخرين !! انما الذي ربما فات تلك المجموعة ان المتلقي العربي اصبح على درجة من الوعي والتمييز والتمحيص بحيث يستطيع كشف. اي اهداف صهيونية متسترة بغطاء عربي مهما بلغ حجم الستار ! ولاعزاء للخونة العملاء في كل مكان .



