عندما يكون الصديق اكثر نفعاً من الشقيق!!
القاهرة / سامي العثمان
بكل المقاييس والمعايير كشفت لنا نحن ك دول الخليج العربي الحرب الفارسية المجوسية الأمريكية الصهيونية، وبكل وضوح من هو الصديق ومن هو الشقيق، ربما هذا الأمر لم يكن مستغرباً ولا يدعو للاستغراب والدهشة !! فلدينا من التجارب مع بعض الأشقاء تجارب مريره في هذا الخصوص أثبتها التاريخ !!
وفي ذات الوقت وكما يعلم العالم بأن دول الخليج العربي وعلى رآسها السعودية الذين تعرضوا لهجوم غادر وغاشم وجبان فارسي مجوسي، واستطاعوا ان يثبتوا للعالم انهم قادرون على حماية ارضهم وعرضهم بكل اقتدار ومهنية عالية، واكدوا للعالم كذلك بأنهم ليسوا في حاجة للمساعدة والدعم من اي. دولة عربية او غيرها، لاسيما خير دول الخليج العربي على الدول العربية الكبرى ولولا الدعم الخليجي المادي من منح ومساعدات واستثمارات لانهارت تلك الدول تماماً واصبحت من الماضي.
يبقى ان اقول ايها السادة دولة باكستان التي تحولت من صديق لشقيق واخ بعد ان كشفنا خداع الأشقاء بعض العرب وانهم للاسف يضمرون لنا الشرور وزوال النعم ” من شر حاسد إذا حسد”وانهم اعتادوا على النفاق” لاسيما كونهم اشتهروا يقولون ويثرثرون ولايفعلون”
باكستان منذ الهجوم الفارسي المجوسي الجبان على دول الخليج العربي قدمت نفسها كشريك استراتيجي للسعودية ووقعت مع السعودية اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشتركة ، وبناء على تلك الاتفاقية وصلت قوة باكستانية تضم طائرات مقاتلة وأخرى مساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية في خطوة تهدف لتعزيز مستوى التنسيق العسكري بين القوات المسلحة في البلدين .




