الرياض / سامي العثمان
في زيارة مكوكية وصل فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوم امس لمدينة جدة وكان في استقبال فخامته سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، وقد استقبل فخامته بكل حفاوة وتكريم، وهو الأمر الطبيعي في جسد العلاقات السعودية المصرية التاريخية، ولكن هذه الزيارة الخاطفة التي استمرت فقط ل ٣ ساعات وحسب المعطيات تتجاوز الطابع البروتوكولي وتبدو أهميتها في الوقت الذي لم يتجاوز بضعة ساعات ولكنها تصب بكل تأكيد فيما يتعلق بالتنسيق وترسيخ وحماية الامن القومي العربي وكذلك العديد من الملفات ومنها الأوضاع المتأزمة في السودان والصومال وليبيا وغزة وكذلك رفض اي مساس بالقضية الفلسطينية ومحاولة تهجير الفلسطينين خارج وطنهم، وكذلك رفض ومواجهة المخطط الصهيوني الذي يتم تنفيذه بادوات صهيونية خليجية عربية لتفتيت وتقسيم الامة العربية والاسلامية وتمويل وقيام جيوش وحكومات موازية كما هي المحاولات حالياً في السودان والصومال وليبيا وسوريا ولبنان والقرن الأفريقي !!
يبقى ان اقول ايها السادة تبقى السعودية ومصر جناحي الامة العربية والاسلامية الامر الذي يتطلب موقفاً عربياً موحداً يحافظ على سلامة وامن واستقرارا امتنا العربية والإسلامية ، ويسقط اي محاولات لتفتيت وتقسيم العالمين العربي والاسلامي الذي تقوده عاصمة بني صهيون الجديدة وشيطان وصهيوني العرب !!




