كانت هناك دويلة !!
القاهرة / سامي العثمان
كان ياما كان في سالف العصر والزمان كانت هناك دويلة تطل على أهداب الخليج العربي وان كانت قد اقتطعت دويلتها من الساحل الذي الذي لاتملكه اصلاً !! وباعتبار تلك الدويلة حديثة التواجد على ذلك الساحل استقطبت ما”هب ودب” من البشر لاسيما من العجم الغير ناطقين باللغة العربية من شرق آسيا وغيرها!! وهم اول من هاجر لتلك الدويلة ليأسسوا ويقيموا تلك الدويلة بعد اختلطت أنسابهم مع بعضهم !! مع الادعاء زوراً وبهتاناً انهم عرب!! علماً ان جيناتهم وأشباههم لاتمت اطلاقاً للعرق العربي شكلاً ومضموناً !! ووفق اي شكل !! او طبع او عادات او تقاليد !! هكذا كان المشهد تماماً وباعتبار ان الأقلية العرقية في مكان في العالم تشعر بالاضطهاد والخوف الوجودي” من المستقبل، استعانت تلك الدويلة بكل شياطين الإنس والجن في سبيل بقائها معتمدة في ذلك على تقسيم العالم العربي والإسلامي مستغلة بذلك أموالها وثرائها كونها دويلة نفطية ونشر الفوضى في كل مكان!! ومحاولة سرقة مقدرات ومكتسبات الشعوب! وحتى تستمر تلك الدويلة. في غيها وتجد من يحميها ويعزز اهدافها انضمت للكيان الصهيوني الذي يسعى لتحقيق نفس الاهداف في المنطقة العربية والإسلامية مع اقناع جزيرة تقع يجانبها كذلك مقتطعه من اصل” للانضمام لها في ذلك المخطط الصهيوني بالرغم من كون تلك الجزيرة لاتملك سوى جسر معلق يمكن ان يسقط وتغرق تلك الجزيرة في غياهب البحر!!
يبقى ان اقول ايها السادة يخطيء من يعتقد بأن تلك الدويلة يمكن ان تستمر او حتى تتعايش مع المكان والزمان الذي تعيش فيه!! وان طال تنمرها وتمردها!!؟ف الارض عربية ولايمكن ان تتكلم سوى بالعربية !! والدين اسلامي باق حتى قيام الساعة مهما شيدت المعابد الوثنية ودور العبادات الشركية والماسونية وعبادة القبور والنيران ،هكذا يقول التاريخ العربي والإسلامي !!



