عاجلمقالات رئيس التحرير

كان ياما كان كيف تلاشت جزيرة الشيطان!

 

سامي العثمان

كان ياماكان جزيرة كانت تنعم بالامن والهدوء والاستقرار.كانت تتعايش مع جميع الدول المجاورة لها، لم يكدر صفوها اي شيء من عوامل الزمان والمكان،يحكمها حاكم ساد في عهده الامن والامان،ولكن كان هناك من يتربص في حاكم الجزيرة الذي كان يثق ويأتمن بسكان جزيرته، انما تجري الرياح بما لاتشتهي السفن كما يقال، انقض عليه احد سكان الجزيرة الذي كان يحلم بحكم الجزيرة وماجاورها من اراضي واطاح بحاكم الجزيرة في ليلة يفتقد فيها البدر، وطرد حاكم الجزيرة الشرعي الذي توفي بعد ذلك من حسرته، ولهذا تحولت تلك الجزيرة لمرتع لشياطين العالم، فقد استعان حاكم الجزيرة والذي يعتبره سكان الجزيرة مغتصب لجزيرتهم بعد ان حولها لمستعمرة خاصة به وبمرتزقته، ألذين احضرهم من بلاد العالم ليعثوا فساداً في مفاصل الجزيرة بعد ان حولها لجزيرة للشياطين،ووجد ضالته في شخصية شيطانية عرف عنها اصلاً الخيانة والغدر ويتميز بصهيونيته، فاحضره للجزيرة كي يستيعن به في مخططه الشيطاني، والفعل حضر الشيطان الاكبر ربيب بني صهيون للجزيرة وبدء في تنفيذ مخططه الصهيوني لزعزعة امن واستقرار الدول المجاورة وغيرها من دول، لاسيما انه عميل معروف لدى الجميع انه عميل للصهاينة وانه شارك معهم في جميع المخططات الصهيونية التي ابادت الشعب الفلسطيني،
فقد تم تاهيله من قبل الموساد، ولهذا نلاحظ دائما دفاعه بشكل مباشر وغير مباشر ودعمه لحزب الليكود الصهيوني،فضلاً عن كونه عميل ينفذ اجندة حماس الارهابية احد اذرعة بني صهيون والتي تعمل خلف الكواليس مع الصهاينه وتدعي بغير ذلك، كما هو الحال في علاقة ايران بأمريكا والموت لامريكا والمحبة والتحالف مع امريكا تحت الطاولة،خلاصة القول امام كل ذلك وكل المؤمرات التي اصبحت شعاراً لجزيرة الشيطان تلاشت تلك الجزيرة واصبحت في خبر كان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى