مقالات رئيس التحرير
أخر الأخبار

كيف تحولت الهند من سياسة غاندي ونهرو المناهضة للصهاينة لحليف لهم!!

 

القاهرة/ سامي العثمان

اسس غاندي ونهرو نظاماً سياسياً فريد من نوعه يدفع بالتعددية والديمقراطية ومناهضة الصهيونية ، ونظاماً شاملاً بكل ماتعنيه الكلمة ولذلك عاشت الهند تلك الحقبه الزمنية التعايش والتجانس بين جميع المكونات من الشعب الهندي وكان الجميع يؤمن ” بدولة المواطنة”إلا ان كل ذلك التاريخ المهم والعصر الذهبي للهند في عهد غاندي ونهرو تلاشى عندنا اكتسحت مايسمى “الهندوتفا” المشهد السياسي الهندي والتي تؤمن بالأيدولوجية القومية المتطرفة وهي من الاسباب الرئيسة للصراع بين الهند وباكستان باعتبار ” سياسة الهندوتفا” لاتؤمن بحقوق الأقليات ، ولذلك يلمس المتابع للمشهد السياسي الهندي ، فمنذ عام ٢٠١٤ تصاعد الصدام مع الأقليات لاسيما مع المسلمين، ولذلك رأينا كيف تم تعديل قانون ” المواطنة”الذي يهدف لإقصاء الأقليات والذي يجعلهم مكون ضعيف وهزيل ولايملك من امره شيئاً،هذا من ناحية ومن ناحية اخرى نجد العلاقات الهندية مع بني صهيون علاقة حميمية خاضعة للمصالح بين الطرفين لاسيما دعم بني صهيون للهند في صراعها مع باكستان .
يبقى ان اقول ايها السادة لو عدنا ” لكتاب سافاركار”الراصد للمشهد السياسي الهندي ” وكما يحقق رغباته الشخصية الذي نشر عام ١٩٢٣”بعنوان ” اساسيات الهندوتفا” يقول في كتابه بان ” تشمل الهندوتفا” جمبع فروع الفكر والعمل للعرق وتحيط بوجوده الكامل”لقد تميز سافاركار في أفكاره التي يطرحها تأثير الصهيونية على فكره بشكل واضح ومباشر ولذلك ادلى سافاركار بعدة تصاريح ملفتة للنظر فيما يتعلق بتأثره بالفكر الصهيوني العرقي مستهدفاً حينها حكومة نهرو لرافضة لبني صهيون والتي لم تعترف بأسرائيل، حيث اضاف سافاركار من ضمن تصاريحه المثيرة للجدل ” إذا اندلعت حرباً بين الهند وباكستان غداً فأن جميع المسلمين سيقفون مع باكستان ، لكن بني صهيون سيقفون معنا ولذلك يجب على الهند ان تعترف ببني صهيون فوراً!!!!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى