القاهرة / سامي العثمان
تأكيد لعنوان المقال لايمكن الوثوق بالفرس المجوس لو تعلقوا بستار الكعبة !! علماً ان قيادات الفرس المجوس ابتداء بالمقبور خميني ومن بعد المقبور خامئني والمقبور المجرم قاسم سليماني لايعرفوا شكل الكعبة المشرفه على الطبيعة باعتبارهم لم يحجو ولم يعتمروا طوال تاريخهم الفارسي المجوسي الشعوبي الصهيوني،
ولذلك لايمكن وتحت جميع العناوين الوثوق بهم ولا بالتقية التي يمارسونها لخداع العرب والمسلمين.
يبقى ان اقول ايها السادة الفرس المجوس وسياستهم الشعوبية العنصرية الفارسية المجوسية هي ذات السياسة منذ احتلوا ايران وعملوا اولاً وقبل اي شيء آخر تدمير حضارة وتاريخ وشعب ايران من الداخل ثم انطلقوا للخارج ليصنعوا الكوارث وقتل الحياة في الدول العربية المجاوره وحتى غير المجاوره ك المغرب العربي والمشرق العربي والقرن الأفريقي وغيرهم ،وحسب كل المعطيات والشواهد لايمكن لايران ان تستقر وتعيد بناء حضارتها وتاريخها وتعيش ك دولة طبيعية كذلك الامر بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي والسلم العالمي الذين يؤمنون بالسلام والامن والاستقرار. والتنمية ويبذلون كل الجهود في سبيل تحقيق ذلك ، سوى بزوال حكم الفرس المجوس وسيطرتهم على ايران واحكام قبضتهم على الشعب الايراني المظلوم الذي ذاق ويلاتهم من مرض وفقر وعوز وظلم طوال ٤٠ عام ومنذ وصول المقبور خميني لايران وحتى يومنا هذا !!! فضلاً لايمكن الوثوق باي عهود ومواثيق مع الفرس المجوس الايكفي وعلى سبيل المثال سلطتة عمان التي تعتبر الحليف والصديق للفرس المجوس وبينهم عهود ومواثيق ، واحتضان مسقط اهم وكلاء الفرس المجوس الأرهابيين الحوثه” . منذ عام ٢٠١٥ ومع ذلك كله لم تسلم سلطنة عمان من صواريخ الفرس المجوس التي قصفت المنشأت المدنية والمدنيين!!!!!!!





