القاهرة / سامي العثمان
بعد غياب عربي عن الجسد العربي استمر لأكثر من ٤٠ عام ومنذ احتلال الفرس المجوس لايران وتمددهم في العراق وسوريا ولبنان اليمن! لاسيما بعد ان حولوا لبنان لمحافظة فارسية مجوسية واحرقوا البشر والشجر والحجر وحولوا لبنان الذي كان ” سويسرا العرب” للصومال!! وخراب ينعق على راسه الغربان بقيادة المقبور الفارسي الأرهابي النجس حسن زميره صاحب الوعد الصادق الشعار الذي صدق في تنفيذه في ذبح الشعب اللبناني والسوري والعراقي واليمني عوضاً عن بني صهيون .
يبقى ان اقول ايها السادة اليوم لبنان مابعد عون وسلام غير ماقبلهما ، بعد ان تم ويجري حالياً سحب سلاح الفرس المجوس حزب ابليس من لبنان وبشكل جاد لارجعة فيه ويتم العمل على ذلك على قدم وساق وتم تتويج ذلك بطرد السفير الفارسي المجوسي من الأراضي اللبنانية يأتي ذلك الأمر ولاول مره في تاريخ لبنان بقرار جريء وشجاع ناهياك ان ذلك يؤكد وبما لايدع مجال للشك ان سيادة لبنان هي التي ستقود لبنان في المشهد العربي الجديد القادم وسيعود للحضن العربي الذي افتقد لبنان ردحاً من الزمن ، وسيعود لبنان سويسرا الشرق ” وستصدح فيروز ” بحبك يالبنان ياوطني “



