ماجمل ايام صديقي واخي السفير أسامة نقلي !

القاهرة / سامي العثمان
لبيت دعوة يوم امس لشقيق واخ وصديق عزيز وغالي اعلامي مصر ” كبير المقام” لنقضي وقت ماتع على ضفاف النيل ، ومررت بالسفارة السعودية ادام الله عزها. عادت بي الذاكرة لايام اخي وصديقي وحبيب السعودين والمصرين السفير السابق في القاهرة أ/ أسامة نقلي والذي عكس صورة مشرقة ومشرفة عن المملكة طوال فتره عمله كسفير، كان همه وشغله الشاغل رعاية المواطن السعودي والتواصل معه دائماً ، وتجده متواجد بشكل مستمر في أفراح وأحزان السعودين لاسيما من يحتاجون مساعدته ومساعدة السفارة، اتذكر حينها انني كلمته بخصوص بعض الحالات لبعض المرضى السعودين والذي بعضهم نقل للمستشفيات المصرية للعلاج ، كان حبيبنا أ/ أسامة اول الزائرين لكل مريض سعودي، وقد طلبت منه حينها ونظراً لحالة المريضة السعودية التي تستدعي نقلها للسعودية ، فسارع مشكوراً وقام بالتنسيق مع الرياض التي سارعت مشكورة كذلك بارسال طائرة طبية على وجه السرعة لنقل المريضة السعودية ، كل ذلك ايها السادة غيض من فيض من ماقدمه حبيب السعودين والمصرين وصديق الجميع أسامة نقلي ، اللهم اجعل كل ماقدم في ميزان حسناته.
يبقى ان اقول ايها السادة سبحان الله من حسن حظي انني التقيت العديد من سفراء المملكة الذين اكن لهم كل التقدير والاحترام والامتنان ومنهم السفير الإنسان البرفيسور د/ أسامة شبكشي وأ/ أسامة نقلي وكذلك سفيرنا صديقي واخي العزيز في لبنان أ/ وليد بخاري، والبركة في الجميع .
والله المستعان



