عاجلمقالات رئيس التحرير

ماذا حصدنا من لبنان الذي يقوده حسن الشيطان!

 

سامي العثمان

مليارات الدولارات قدمتها السعودية للبنان وقبل ذلك ليس للسعودية مصالح استراتيجية في لبنان سوى ان يعيش لبنان مستقراً امناً ويذهب لدولة المواطنة ويكون شعاره شجرة الارز التي تشيع التعايش والمحبة بين جميع الفئات والطوائف وكما كان يعيش لبنان عندما كان يحكمه اسر وبيوت سياسية عريقة ابتدأ من ال جميل والكرامي والحص وال فرنجيه وصولاً لبشارة الخوري وفؤاد شهاب وكميل شمعون وغيرهم من رموز لبنان، حتى دخل ارهابي ملالي ايران على الخط وازاحوا الرموز وحكموا التيوس!فأصبح لبنان مستنقع كبير يعوم في مفاصله حسن الشيطان وزبانيته وتحول لبنان من جنة على الارض يتسابق على الاستمتاع بها العرب من كل مكان وبعد ان كان لبنان المنبر الاعلامي العربي الوحيد الذي يمتهن الصحافة والفكر والفن والمسرح ودور النشر، حوله حسن الشيطان لوكر للارهاب والسلاح والجريمة وتجارة المخدرات بجميع انواعها وتصدير كل ذلك للعالم العربي وللعالم، واصبحت لبنان تتجاوز الدول المصدرة للمخدرات في العالم بل تجاوزت المكسيك وكولومبيا ودول امريكا اللاتينية، كذلك لاننسى ان صناعة المخدرات والاتجار. بها ونشرها في لبنان كان ولايزال عن طريق ارهابي ملالي ايران الذين نقلوا تجاربهم في فنون زراعة المخدرات للبنان والعراق وسوريا واليمن، والذي يؤكد هذا القول يتضح من خلال تهريب المخدرات من لبنان في داخل فاكهة الرمان والتي لايعرف انها تزرع في لبنان انما جاءات من ايران وسوريا وهما اكبر مصنع للمخدرات التحويلية سواء كانت على شكل حبوب او على شكل سائل، هكذا اصبحت لبنان التي اصبح ينعق على رأسها الغربان،وامام تهريب المخدرات المقصود للسعودية الذي يعمل عليه حسن الشيطان وعصاباتة وميلشاتة لتدمير شباب السعودية كان لهم رجال امننا ورجال الجمارك بالمرصاد بعد عدة محاولات فاشلة لتهريب تلك المخدرات التي لو لاقدر الله ودخلت السعودية كانت كفيلة بأن تقتل الحياة باعتبار هذه هي تجارة الموت! ثم السؤال الذي يطرح نفسه هل تستحق السعودية التي قدمت الغالي والنفيس للبنان وعلى مختلف الصعد والمستويات ان يقابل ذلك الاحسان بتلك الجرائم التي يرتكبها حسن الشيطان، في الوقت الذي قدمت السعودية خلال بضعة سنوات للبنان مايزيد عن ٧٠مليار دولار،فضلاً عن احتواء وتوظيف الشباب اللبناني الذي يعول اسرته والذين ملايين الدولارات سنوياً تضخ في الاقتصاد اللبناني،فضلاً ان السعودية لطالما سعت وبذلت جهودًا في سبيل ان يبقى لبنان حر عبر التسوية السياسية التي تستند لابعاد لبنان عن سياسة المحاور. الاقليمية، وان تدفع السعودية باتجاه عدم خلخلة التركيبة السكانية والسياسية للبنان مما يهدد بحرب اهلية وكما حدث في السابق حينما اكلت الحرب الاهلية الاخضر واليابس ولايزال لبنان حتى الان يعاني من نتائجها.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى