عاجلمقالات رئيس التحرير

ماذا صنعنا من اجل فلسطين !!

 

سامي العثمان

قد يطول الحديث اذا تحدثنا ماذا صنعت السعودية والكويت والامارات ومصر لفلسطين باعتبارها القضية العربية المركزية للامة العربية فضلاً ان ذلك واجب عربي واخلاقي وديني، منذ كنت طفلاً وكان يرافقني ويرافق غيري “صندوق تبرعات” تشاهدة في كل مكان كتب عليه تبرع بريال لفلسطين وكنا احيانا لانملك ذلك الريال ونضع مصروفنا الذي لايتجاوز بضعة قروش، في ذلك الصندوق ونشعر في ذات الوقت بالفخر والاعتزاز كوننا ساهمنا في هذا العمل الموجه للاشقاء الفلسطينين، هكذا زرع فينا وغرس في افكارنا ووجداننا محبة فلسطين منذ الصغر، وهكذا أصلت السعودية محبة ابنائها لفلسطين ومسجد الاقصى الذي يعتبر احد اكبر مساجد العالم واحد المساجد التي يشد المسلمون الرحال اليها واول القبلتين في الاسلام،هكذا ثقافتنا التي جبلنا عليها، انما عندما نتحدث ماذا قدمت السعودية لفلسطين والفلسطينين هذا امر واضح وجلي للفلسطينين في جميع اصقاع الارض حتى من يحاول انكار الحقائق خدمة لدول تريد النيل من دعم السعودية ومؤزرتها لفلسطين والفلسطينين، فقد قدمت السعودية مئات المليارات من الدولارات خلال السنوات الماضية ولاتزال،فضلاً عن رفع السعودية راية حمل القضية الفلسطينية في جميع المحافل العربية والدولية وتقديم العديد من مبادرات السلام السعودية العربية هذا في واقع الامر غيض من فيض اما قدمته السعودية للقضية الفلسطينية يطول الحديث عن الدور السعودي الذي لايزال بنفس الزخم وبنفس العطاءات السابقة والمقابل نشاهد في الشارع الفلسطيني احراق صور رموزنا والشتم والاساءة لنا واتهامنا بعدة اتهامات باطلة شكلاً ومضموناً ، اما اذا تحدثنا عن الاشقاء في دولة الكويت التي وقفت ولاتزال مع القضية الفلسطينية يكفي ان نقول كان يعيش في الكويت اكبر جالية فلسطينية في العالم يقدر عددهم ب ٤٠٠ الف فلسطيني الا ان هذا العدد قل كثيراً بعد الغزو العراقي الغاشم المجرم للكويت نتيجة لموقف القيادة الفلسطينية ووقوفها مع غزو العراق لدولة الكويت ثم لاننسى كان الفلسطيني يعيش في دولة الكويت تقريباً مثله مثل المواطن الكويتي، فقد اكرمتهم دولة الكويت واحتضنتهم وقدمت لهم الرعاية والعناية وكان جزائها ذلك الموقف المخزي، ثم نأتي للشقيقة مصر التي طوال تاريخها وهي تقف مع القضية الفلسطينية ومع جميع القيادات الفلسطينية واسهمت في بناء البنية التحتية لقطاع غزة وغيرها فضلاً عن الجسر البري المصري الذي يغذي الفلسطينين بجميع احتياجاتهم وتنقلاتهم للعالم بالمقابل تم تصدير الارهاب لمصر عبر الانفاق لسيناء واقتحام السجون المصرية في اطار مايعرف بقضية الفرار من سجن وادي النطرون، وهكذا دواليك.
يبقى ان اقول انني عندما اتحدث عن اشقائنا الفلسطينيين بكل تأكيد لاعمم فهناك الكثير منهم محبين واشقاء واخوة لنا، فضلاً ان الله تعالى يقول ( ولاتزر وازرة وزر اخرى)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى