ماذا صنعنا وماذا صنع الحزب الديمقراطي الامريكي؟
سامي العثمان
اذا تحدثنا عن ماذا صنعنا للعالم من منجزات يتحدث عنها التاريخ فلن يكفيني مفردات المحيطات والمعاجم، ولكنني في هذه العجالة ساتطرق لاهم منجزات الوطن الذي يقوده ملك العزم مليكنا سلمان وولي عهده بن سلمان، تقديم العون والمساندة والمؤازرة لكل محتاجي دول العالم اقليميا وعربيا ودولياً،رعاية المسلمين والدفاع عن قضاياهم،تعزيز العلاقات الدولية وخلق توازن استراتيجي مع دول العالم،النجاح المدوي لقيادة السعودية لقمة العشرين العالمية التي عقدت في الرياض الايام المنصرمة الماضية التي شارك فيها اقطاب الدول العالمية، حماية دول العالم من الارهاب ومواجهته وانشاء مراكز عالمية على نفقتها الخاصة في دول العالم لمواجهة الارهاب، انشاء مراكز كذلك على نفقتها الخاصة في العالم تحت عنوان ( تلاقح الاديان وحوار الحضارات) امداد دول العالم وعلى رأسها امريكا بالمعلومات الاستخباراتية التي كانت يهدد امنها جراء عمليات ارهابية كانت تستهدف امريكا،نشر ثقافة الوسطية والاعتدال والتسامح بين دول العالم وكما هو منهج ديننا الاسلامي الحنيف، العمل على بناء الانسان بناء صحيحاً فكرياً وثقافياً وسياسياً وتوعوياً وصحياًوالسعي على تطويره بما يتناسب مع ظروف العالم ومسايرة ما يمر به العالم من احداث والتفاعل معها، كذلك في الوقت الذي دب في جسد العالم وباء كوفيد-١٩ كانت السعودية اول دولة في العالم تعالج هذه المسألة وتوفر اللقاح لمواطنيها والمقيمين على اراضيها مجاناً فضلا عن الخدمات التي تلاقاها اخذي اللقاح والتي تعد خدمات فندقية ذات خمسة نجوم كل ذلك مجاناً كذلك ، بينما الدول المتقدمة ومنها امريكا ( بتاعت حقوق الانسان) تسول مواطنيها اللقاح ووقفوا ( طوابير) لتسول اللقاح وصاحب الحظ الوفير من استطاع الحصول على ذلك اللقاح اضف لذلك ان اللقاح كان ولايزال بمقابل مادي في حال توفر اللقاح مايؤكد ذلك ايها السادة ان بعض سفراء الدول المتقدمة في الرياض الذين كانوا يقضون اجازاتهم في اوطانهم ولم يتوفر لتلك الاوطان اللقاح سارعوا بالعودة للرياض وقطع اجازاتهم لتلقي اللقاح، كما ذكرت لكم في المقدمة هذا غيض من فيض من ماتقدمه السعودية لمواطنيها والمقيمين على اراضيها وللعالم.
اما اذا تحدثنا على الحزب الديمقراطي الامريكي وماذا قدم يكفي ان نقول انه فشل داخلياً وصدر الارهاب خارجياً عبر سيء الذكر اوباما وهيلاري كلينتون وصنعوا الدواعش وشيطنوا الاخوان والفرس المجوس ووقفوا شكلاً ومضمونا ضد العرب والمسلمين اثاروا الفتن والقلاقل والانقسام بين دول العالم العربي حتى يحققوا مشروعهم الصهيوني مايسمى الشرق الاوسط الجديد وتحويل اسياده لعبيد!



