شاي أبوطاحون
أعلن إعلاميون ورواد التواصل الاجتماعي، تقديم التعازي في وفاة علي الحكمي، مطلقين وسم #علي_حكمي_في_ذمة_الله ، متداولين أن سبب الوفاة كانت الغرق دون أن تتضح تفاصيل الحادثة بعد، ومسطرين عبارات النعي للشاب العشريني الذي تفاجأ متابعوه بوفاته، بعد أن ظل حتى قبل وفاته بساعات قليلة ينشر لهم مقاطع فيديو من المدينة التي شهدت أجواء ماطرة.
وكان زميل الحكمي، ماجد عطيف نشرفي تغريدة “وفاة الزميل علي الحكمي غرقاً مساء اليوم الجمعة، أسأل الله العلي العظيم أن يتقبله من الشهداء الأبرار، إنا لله وإنا اليه راجعون”.
فيما أفاد خال الإعلامي علي الحكمي، قال موسى الحكمي ودموع الحزن تنهمر خلال حديثه: “علي ودع والدته مصراً على تقبيل قدميها في آخر لقاء بها، وكان مودعاً يطلب رضاها، ورغم تحذيرها له وطلبها البقاء، إلا أنه كان شغوفاً بتغطية الفعاليات في مدينة جازان، إلى حين تفاجأت الأسرة بنبأ وفاته غرقاً خلال رحلته مع أصدقائه للسباحة في بحر جازان”.
وأضاف: “الأسرة وجدته في المستشفى بعد أن انتشله حرس الحدود.





