عاجلمقالات رئيس التحرير

وطن لانحميه لانستحق العيش تحت سمائه !!

 

سامي العثمان

كلمة وطن وانتماء وولاء تعني في مجمل مفهومها الكثير ربما لايتسع هذا المقال لذكر كل تلك المفاهيم التي ربما تغيب عن البعض، ولكن في ابسط الصور والمعاني لو نظرنا لبعض الدول المجاورة كيف ضاعت اوطانها وتفسخت واصبحت ملاذ للارهاب والارهابين وتحولت لخراب ينعق على راسها الغربان ،وكيف نزح سكانها ولجئوا لاوروبا واكلتهم المحيطات والبحار،وفي الجانب الاخر من بقي في وطنه مات جوعاً ومرضاً وعوزاً ، وارهاباً، بل اصبحوا ينامون على صوت القنابل والرصاص، فقدوا هويتهم وخصوصيتهم وامنهم وصحتهم، وهاجر علمائهم واطبائهم ونخبهم خارج اوطانهم، ثم اصبحوا يتسولون في اوطانهم منظمات الاغاثة الدولية لعلها ترمي لهم بخبز واحده، بعدما فقدوا جميع مقومات الحياة،هذا غيض من فيض ماتعيشه بعض الدول المجاورة للاسف، ولهذا لابد ان نضع في اعتبارنا تلك الامثله ونضعها امام اعيننا، لاسيما ونحن نعيش محاولات فارسية واخوانية وداعشية ومن بعض الخونة في محاولات فاشلة لاختراق امننا واستقرارنا وتفكيك لحمتنا التي نراهن عليها دائماً، من هنا نقول دائماً وابداً من لايحمي وطنه لايستحق العيش على ارضه ولهذا اصبح لزاماً علينا جميعاً دون استثناء ان نؤصل لحماية وطنا وحماية اجيالنا من الاعداء المتربصين بنا وعلى جميع الصعد ومختلف المستويات، وهذا الامر يبقى دور المدرسة الجامعة المساجد الاعلام مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها،فضلا عن دور المواطن الامني الذي يعتبر مساند لرجال امننا، فأذا شعر اي مواطن باي خطر اياً كان نوعه يجب ان يسارع لابلاغ الجهات الامنية ولايتردد ولو للحظة، فقد تكون اسهمت في رد شر من الشرور كان يستهدف الوطن والمواطن ولهذا قيل بأن المواطن رجل الامن الاول،
يبقى ان اقول ايها السادة كل رب اسرة يعتبر رجل امن لهذا الوطن ولهذا علية واجب وطني واخلاقي وامني بان يغرس في ابنائه منذ الصغر بأن الوطن هو الامن والامان والاستقرار ويستحق من اجله التضحية وبذل النفيس والغالي في سبيل حمايته من الخونة اعدائه الذين يريدون السوء واثارة الفتن والانقسام واثارة الشائعات تذكروا دائما كل ذي نعمة محسود فضلاً ماقسى العيش بدون وطن ولنا اسوة في بعض الدول المجاورة الذين فقدوا او اوطانهم وفقدوا كل شيء، فلنحمد الله ان سخرالله لنا قيادة تحمينا وتحافظ على وحدتنا ولحمتنا وتؤمن لنا الحياة الكريمة التي نعيشها .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى