
أكد ولى العهد, أبوظبي محمد بن زايد ال نهيان أن التاريخ سوف يحل أحداثا فارقة فى عمق العمل والتعاون المشترك بين اﻹمارات والسعودية، أحداثا ولحظات كانت فيهما قيادتا البلدين تتفقان على رسم ملامح مستقبل واعد لشعبيهما، مستقبل يمنح الشباب أينما كانوا فرصا أكثر وأفضل، فرصا لا تحد طموحاتهم بل تجعلهم إيجابيين متفائلين لبناء أوطانهم”.
وتابع بن زايد: “بلدينا ولله الحمد يمتلكان الرؤية الاستراتيجية المستقبلية والإمكانات والموارد، ويقبلان على المستقبل بثقة وتفاؤل، نراهن على جيلنا الجديد وشبابنا الطموح، إطلاق مجلس التنسيق (السعودى-الإماراتى) إطار مؤسسى يعزز فرص التنمية والتعاون والتمكين، السعوديّة الشقيق والشريك”.
وأضاف بن زايد: “أننا ملتزمون بتدعيم مسارات التعاون بين بلدينا ومواصلة نهج البناء والعطاء وتوحيد الصف، تحالفنا مع السعودية خيار استراتيجى يزيد قوتنا قوة ويضيف إلى البلدين بعدا تنمويا واقتصاديا وأمنيا وعسكريا واعدا، نحرص من خلاله على تشكيل نواة تعزز من التقارب وتوحد العرب حول قضاياهم المصيرية”.





