القاضي بيطار سيف عدل وحق وامامه دماء شهداء

كتب / سامي العثمان
بعد ان رفض علي حسن خليل وزير الماليه السابق اللبناني المثول امام القضاء بعد ان اصدر القاضي اللبناني “بيطار” المعروف لدى جميع اللبنانين بنزاهته وعدله ووطنيتة امراً باعتقال علي حسن خليل المدعوم من حسن نصر الله ونبيه بري، لاتهامه بتفجير مرفأ بيروت الذي راح ضحيته مئات اللبنانين الابرياء وتدمير البنية التحتية لبيروت، اتجهت بالسؤال حول هذا الامرللبرفيسور والاستاذ في الجامعة اليوسعيه اللبنانية والناشط السياسي د/جورج سعادة.
غريب امر هذه البلاد …وطن منهوب…هل يعقل ان يسرق المنزل القيمون عليه…هل يعقل ان يقتل رب البيت أولاده….ولا يبالي..المؤسسات تتداعى الواحدة تلو الاخرى ولم يبق الا بعض القضاء سليما ومنهم القاضي طارق بيطار…لقد قبعوا شرفاء قبله ويريدون اليوم الاطاحةبه.. على دماء الأبرياء يمشون ويطالبون بالعدالة ..هل يخشى بريء من قاض ومحكمة….واذا اصابه الرعب من حكم الارض الا يخاف من حكم الله….لا احد على وجه الارض يستطيع الهروب من عدل السماء
جاء في الاية الكريمة”ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل” النساء ٥٨
فاذا اصبح الحاكم مذنبا واذا رفض العدالة فلمن يلجأ صاحب الحق والمذبوح بأهله من الوريد الى الوريد…المسؤولية اما نة….والأمانة عجزت الجبال عن حملها فالويل لمن يخون الامانة ويهرب من الوقوف اما منبر العدالة ليبريء نفسه او ينال جزاء عمله…القاضي طارق البيطار سيف عدل وحق وامامه دماء أكثر من مائتي شهيد له ان يطلب مثول اي كان امام قوس العدالة….والا فالسلام على الحق والدين والوطن





