مقالات

قطر سائرة في غيها وينطبق عليهما المثل(رمتني بدائها وانسلت)

أحمد الاشرفي
في أحد اللقاءات (المفبركة المدفوعة أجرها) قام وزير الخارجية القطري السيد/ محمد بن عبد الرحمن، بعقد لقاء صحفي تحدث فيه (باللغة الإنجليزية) معلقا على تصريح الرئيس ترامب بأن داعش اندحرت وانهزمت بقوله “والحقيقة أن داعش لم تنهزم”؟؟ وأضاف وزير خارجية قطر، إن قيادات دول المنطقة لم تعد مثل القيادات السابقة بل لا تريد أن تتكاتف لمواجهة الإرهاب؟؟؟؟؟؟ وأن المشاكل الموجودة في دول التعاون الخليجي أصبحت لا تحل بسرعة؟؟؟؟؟؟ وأضاف بأن أصل المرض هو انتشار الارهاب في العالم بينما يتم التغاضي عمن وراء انتشار هذا الإرهاب وتداعيات استمراراه وأسبابه؟؟ ولا نملك إلا أن نقول صدق وهو كذوب ، ورمتني بدائها وانسلت ، ويكاد المريب يقول خذوني .
أما تعليق العرب الشرفاء، على ما قاله وزير خارجية قطر، ويقوله في كل تصريح (مدفوع أجره)، وأيضا على الزيارات الرسمية للدول الافريقية التي يقوم بها أميرها، فقد قالوا أن أصل المرض والعَرَض والداء والسرطان هو وجود دولة مارقة لها بوق يعمل به مرتزقة بوق يسمى الجزيرة ، دولة تتعاون مع أردوغان وولي السفيه والخوان لنشر الارهاب العالمي، ذلك الارهاب الذي تنشره وتموله قطر بالمال والسلاح والتدريب بل وبتمويل مسئولين في بعض الدول لضمان اشرافهم على المليشيات الإرهابية التي تمولها قطر ….وما يحدث في طرابلس ليبيا ليس منا ببعيد حيث تنتشر هذه المليشيات فيها تحت سمع وبصر ورضا فايز السراج وحكومته الامر الذي دعا الجيش الليبي بقيادة البطل المشير خليفة حفتر ، إلا إعلان النفير لمواجهة هذا السرطان القابع في طرابلس عاصة ليبيا …..
والمعروف أن أي إرهابي يتم استقطابه من أي بلد في العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الممولة من قطر، يتوجه فور استقطابه وبتيسيرات من المخابرات القطرية والتركية وبدعم من قيادات خوان المسلمين التي تنشط في بعض هذه الدول (عربية وأجنبية) ، يتوجه الى دوحة الشر (عاصمة قطر) ليتسلم جواز سفر قطري ومعه شيك بعدة آلاف من الدولارات ، ممهور بتأشيرة الى تركيا أو ايران بهدف تدريبيهم على القتال، ومن ثم تسليحهم وتوزيعهم. وكانت البداية توزيعهم على شمال سوريا وشمال العراق لسرقة بترولهما وبيعه لتركيا بأبخس الاثمان. وبعد ذلك توسع نشاط الارهابيين في داعش والنصرة وغيرهما (وهما فصيلان من رحم خوان المسلمين) ليشمل كل أنحاء العالم للقيام بعملياتهم الارهابية وتهديد الامن والسلم العالميين، ولا تستغربوا ما أكده الخبراء بأن جميع جرحي داعش في شمال العراق وسوريا، كانوا ولا يزالون يتم علاجهم في مستشفيات تركيا وايران وإسرائيل ومن ثم اعادتهم بعد شفائهم لاستئناف نشاطهم الإرهابي الذي لم يقتصر على سوريا والعراق، أو الدول التي ابتليت بشروهم في منطقتنا ، بل وفي العالم كله. وقد شاهدنا نشاطهم في غالبية الدول العربية، وأوروبا والفلبين وأفريقيا وآسيا وغيرها بينما لم نر عملية إرهابية واحدة في قطر، بل يتحدى المراقبون الشرفاء، كل عتل في قطر وتركيا وولي سفيه إيران وخوان المسلمين وكل من خرج من عباءتهم (داعش والنصرة ) أن يظهروا لنا جثة هالك داعشي واحد ؟؟
وفي الختام أقول للمسئولين في قطر، إنكم إلى زوال ما دمتم تخدعون أنفسكم (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (*)فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) ـ وما سفر أمير قطر الى أفريقيا في هذا الوقت بالذات ، وتصريحك يا وزير خارجية قطر في الاجتماع المفبرك والمعد سلفا إلا لكي تبعد عن قطر وتركيا وولي سفيهك تهمة دعمكم للارهاب العالمي.
ولا يفوتني أن أشير الى تصرح الرئيس السيسي في لقائه بميونيخ (بعد العملية الارهابية التي راح ضحيتها خيرة شباب مصر) وكذلك ما أكده خادم الحرمين الشريفين ورؤوساء العالم في المؤتمر الذي انعقد بشرم الشيخ وحضره 50 دولة عربية وأوروبية ،أن العالم يجب أن يواجه رؤوس الإرهاب وليس أذنابهم والمقصود بهم الداعمون للإرهاب العالمي ( قطر وتركيا والخوان وولي السفيه) وهم تجمع شيطاني يشتركون في تمويل الارهاب العالمي بالمال والسلاح والعتاد والتدريب ونقلهم من أماكن التدريب الى أماكن تنفيذ العمليات الإرهابية في دول العالم…. فهؤلاء هم العـَرَض والمرض والداء العضال والسرطان، والدواء الناجع لذلك كله هو قيام دول العالم قاطبة ببتر واستئصال المرض الذي تمثله قطر وتركيا وولي السفيه والخوان وأتباعهم، لان أخطارهم لم تعد قاصرة على بلادنا العربية والخليجية التي ابتليت بإرهابهم، بل تهدد أوروبا والعالم كله.
ولن يرعوي النظام القطري وأعوانه من الدول والمليشيات، إلا إذا تحرك العالم بعرض الأدلة الثبوتية وتسجيلات الإرهابيين الذين تم القبض عليهم بعد أن قاموا بالعمليات الإرهابية، ومن ثم كشف كل اعترافاتهم على الممولين والداعمين لهم وكذا عرض النتائج المترتبة عن هذه العمليات الاجرامية من تخريب وتدمير كثير من بلاد العالم وازهاق أرواح بريئة. أقول أنه لا بد من عرض ذلك كله على مجلس الامن أو المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة هذه الدولة المارقة والافراد الذين شاركوا في هذه العمليات سواء كانوا من المخابرات القطرية ، أو من المرتزقة الذين قامت قطر باستقطابهم كأبواق ومحرضين لقنواتهم، وليس قطر وحسب ولكن معها كل المتعاونين معها مثل(تركيا وخوان المسلمين وايران ومليشياتهم ومليشيات سيء غضب الله وحماس الاخوانية ومليشيات الحوثي) وكذلك عرض وقائع ضبط السفن والطائرات والشاحنات التي تم ضبطها وهي تحمل أسلحة ومعدات حربية وأموال والتي تقوم كل من قطر وتركيا بتزويد الإرهابيين بها في ليبيا..
مع الحرص على أن يتم تعويض الافراد والدول التي أضيرت من هذا الإرهاب ، وذلك من الأموال الـقطرية وأموال خوان المسلمين التي تم ويتم مصادرتها منهم، وفرض الوصاية من مجلس الامن والمنظمات الدولية على قطر وتركيا وايران ومليشياتها بصفتها كيانات تهدد الامن والسلم العالميين ، وتفعيل القرارات التي صدرت بعد مؤتمر شرم الشيخ الذي ضم أكثر من خمسين ملكا ورئيسا ووزيرا، في شأن الموضوعين الاساسين لهذا المؤتمر وهما (الإرهاب، والهجرة غير الشرعية والتي ترتبت على ما يقوم به الارهابيون وبعض الدول المارقة من دعم للإرهاب وتهديد أمن العالم). ألا هل بلغت اللهم فاشهد ..والله الموفق والمستعان>

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى