شادي أبوطاحون
لم تنظر للعشرة والسترة, حيث قامت ربة منزل بمساعدة عشيقها وصديقة بقتل زوجها الذي يعمل سمسارا للعقارات حتي يخلو لهما الجو بدائرة السلام.
وكان قسم شرطة السلام أول تلقي بلاغاً من الأهالي بالعثور على جثة شخص بمنطقة مساكن الصعید أ ـ طریق بلبیس، فانتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وتبين أن الجثة لمواطن في العقد الخامس من العمر.
وبعد تشكل فريق للبحث عن لكشف غموض الواقعة، حيث تبين أن الجثة لشخص يدعى “س.ف” يبلغ من العمر 44 سنة، ويعمل سمسار عقارات، یرتدي ملابسه كاملة ” ولا توجد بها أية إصابات ظاھریة، وعثر برفقته على كافة المتعلقات، وبسؤال شقيقه لم يتهم أحد ولم يشتبه في الحادث جنائياً، وبتوقیع الكشف الطبي على جثة المتوفي بمعرفة مفتش الصحة ورد تقریره یفید بأن الوفاة نتیجة ھبوط حاد بالدورة الدمویة اثر تعاطي جرعة زائدة من المواد المخدرة وعدم وجود شبھة جنائیة بالوفاة وتحرر عن ذلك المحضر إداري القسم، وبإجراء التحریات وجمع المعلومات وتم التوصل إلى أن زوجة المتوفي “أ.س” تبلغ من العمر 28 سنة ربة منزل، وراء ارتكاب الواقعة، لارتباطها بعلاقة مع شخص يدعى”م.ع”، و تمكن ضباط وحدة مباحث القسم وبصحبتھم القوة المرافقة من ضبطھا وبمواجهتها بالتحریات وتضییق الخناق عليها اعترفت بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع عشيقها ويعمل جزار ويبلغ من العمر 27 سنة وصديقه.
وكثفت رجال المباحث جهودهم من أجل البحث عن أن الزوجة وراء ارتكاب الجريمة، ليتم ضبطها برفقة عشيقها وصديقه معترفين بجريمتهم.
ولم تجد الزوجة مفراً من الاعتراف بجريمتها، قائلة:” منه لله عشيقي كان السبب، حرضني قبل كدا أسيب البيت سنة، ورجعت تاني بعد تدخل أهلي والجيران، وقبل الحادث حرضني على قتله عشان يتجوزني”.





