نحن اشد فتكاً من كورونا !
بقلم … سامي العثمان
رئيس التحرير
اسأل الله العظيم
ان يحفظنا جميعًا
من
جميع الشرور اياً كانت
في البداية دعوني اتسائل كيف استهتر الامريكان
بما قد يسببه فيروس كروونا
زوجتي وابني يتواجدان حالياً في امريكا ويعانيان اوضاع معيشية صعبة لاسيما
في عدم توافر جميع الأدوات الخاصة بالتعقيم والمطهرات بأنواعها
والسبب جاء بسبب الاستهتار بالفيروس وعندما اكتسحت الكورونا نيويورك وأعلن عنها انها مدينة موبؤه بدا الهلع والرعب يدب في قلوب ونفوس الشعب الامريكي فأخلوا
الأسواق من جميع المعقمات والمطهرات وهذا
يعود ايضاً لعدم الاستعداد لهذا الفيروس الذي اعلن عنه منذ شهرين في الصين
نعود
لوضع زوجتي وابني الفعل ووضعهما كما هو وضع الطلاب وأهاليهم السعوديين المقيمين في امريكا وكما هو وضع الامريكان ايضاً الأسواق خالية تماماً من الكثير من البضائع لاسيما المتعلقة بالغذاء والدواء والماء الحالات تتزايد يوم بعد يوم ، الكل مذعور وخائف،
الجامعات أوقفت جداولها مع ان الحركة العامة للشعب لاتزال قائمة وهذا مايشكل خطورة واختلاط قد ينتشر الفيروس بشكل وبائى المهم الوضع في امريكا بشكل عام مرعب ومخيف في ظل استهتار الإدارة الأمريكية وعدم وضوح رؤيتها حول هذه الكارثة التي ضربت المفاصل الأمريكية بشكل غير مسبوق
طبعاً انا وغيري ممن لهم ابناء وأقارب في امريكا ننتظر بفارغ الصبر إجلائهم عاجلا وعودتهم للوطن الأكثر أمانًا
والأكثر استعدادًا والأكثر خوفاً وحرصاً على ابنائه
وهذا مايمثله المشهد السعودي الحقيقي وكما شاهد وشهد العالم ذلك، فضلا ان السعودية تفوقت على دول العالم شكلا ومضموناً في مواجهة الفيروس بأجراءات فائة الدقة وأصبحت نموذجاً يحتذى به للعالم اجمع في برامجها الوقائية فضلاً عن اعلان جامعة للملك عبدالعزيز الوصول للقاح يقضي على الفيروس وحالياً تجرى التجارب العملية على هذا اللقاح، واسواقنا عامرة بالأغذية والأدوية وجميع الاحتياجات التي يحتاجها الانسان للمعيسة الآمنة
الذعر والخوف والهلع تلاشى في ظل توجيهات حازمة من الحكومة بعدم الاختلاط وإغلاق جميع المنشأت الغير حيوية وفرض حظر التجوال لبضعة ساعات لاسيما أوقات الذروة، والوضع حالياً يتجه بشكل صحيح وسليم ولله الحمد، انما مايميز فيروس كورونا أنه استطاع
ان يصحح سلوكنا
كما استطاع ان يلهمنا ويعلمنا الكثير من الادبيات والسلوكيات التي افتقدناها سنوات طويلة من اهمها;
•لم شمل الأسرة والتي لا تجتمع على طاولة اكل واحده سوى في شهر رمضان.
•الهدوء ومتابعة احداث العالم وزيادة المعرفة والثقافة من خلال قراءه الكتب التي كانت عبارة عن ديكور في المنزل.
•العبادة والدعاء المستمر ليفرج الله الغمة عن الإنسانية والبشرية جمعاء،
•فترة تأمل مع النفس والذات وتجديد النشاط الذهني والفكري.
•ممارسة الرياضة في المنزل ومحاولة إنزال الأوزان الثقيلة.
•الحرص على النظافة الشخصية والمنزلية.
•تقليل نسبة التلوث في الأجواء نتيجة لعوادم السيارات والمصانع …. الخ
يبقى ان أقول أيها السادة
كورونا الحقيقية التي ابادت البشر والشجر والحجر هى المشروع الفارسي التركي الاخواني الذي نشر الخراب والدمار في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وليبيا ولايزال يهدد الامن القومي العربي والسلم والسلام العالمي والذي يجد المباركة والدعم من الغرب بشكل عام وأمريكا بشكل خاص، ولعلي وانا في هذا السياق أشير للمجهود الذي بذلته ولاتزال تبذله السعودية في حماية امننا القومي العربي وكيف بذلت الغالي والنفيس في سبيل ذلك دون مزايدة. او مواربه
تاريخها يشهد لها بذلك في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وليبيا ومساعدتها للأشقاء والأصدقاء في العالمين العربي والإسلامي، حفظ الله الامتين العربية والإسلامية وكل الشرفاء والبشرية والانسانية.




