حكايتي مع المستغلة والحامدي ومن يدفع اكثر!!
سامي العثمان
عود على بدء، فبعد عودتي من لندن محملاً بخطابات من الحامدي، خطاب موجه للملك سلمان – يحفظه الله – عندما كان أميراً للرياض وخطاب آخر موجه لسمو الأمير نايف بن عبدالعزيز- رحمه الله – ونظراً لانشغال الملك سلمان حينها سلمت خطاب الحامدي لمكتب جلالته، ثم تواصلت مع زميلي العزيز الاعلامي الكبير استاذي د/سعود المصيبيح الذي كان مديرًا لإدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية وطلبت منه اذا أمكن ترتيب موعد مع سمو الأمير نايف، ويبدو أن الأمير نايف – رحمه الله – كان مشغولاً؛ فرتب لي د/سعود موعدًا مع الأمير/محمد بن نايف وكان حينها وكيل الوزارة للشئون الأمنية، التقيت سموه وسلمته خطاب الحامدي وشرحت له كيف كان لقائي مع الحامدي في لندن، ثم انصرفت، انتظرت فترة طويلة دون أن يأتي رد بالرغم من أنني كنت متوقعًا تماما أن سمو الأمير نايف لن يرد على ذلك الخطاب الذي يحمل في باطنه الكثير من علامات الاستفهام! بعد ذلك شعرت بان الحامدي يستخدم عدة أساليب واطئة وأساليب ملتوية لابتزاز الآخرين من خلال تواصله معي، وكأنه يهدد إذا لم يتم دعمه سوف يستخدم أساليب أخرى غير محمودة لتشويه المملكة عبر قناته التي تبث من لندن، وكأنها تبث من أدغال أفريقيا شكلاً ومضموناً، عندها اتضحت لي الحقائق كاملة، وفي اتصال تم بيني وبين الحامدي اعتذرت عن الاستمرار معه، وعليه أن يبحث عن غيري! هكذا انتهت حكايتي مع هاتف العملة الذي لايعمل سوى بالدفع مقدمًا وكما يعرفه الجميع.




