عاجلمقالات رئيس التحرير

سلمان يكرم الانسان!

 

سامي العثمان

من حسن حظي انني عاصرت فترة كيف صنع الملك سلمان حفظه الله عاصمتنا الرياض قلب العروبة النابض عندما كان اميراً للرياض وطورها وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك وهذا امر يعرفه الجميع، كل المشاريع التي نفذت سابقاً ولاحقاً التي تشهدونها حالياً كانت من تطلعات الملك سلمان يحفظه الله ثم جاء من بعده ابنه البار ولي العهد محمد بن سلمان لتستمر نهضة الرياض والمملكة بشكل عام الامر الذي لفت انظار العالم وشد انتباههم لاسيما من زار المملكة مؤخراً، انما لم يشغل الملك سلمان فقط التطوير والارتقاء بالوطن فقط بل كان رجل الخير والاحسان وتكريم الانسان، فقد عاصرت شخصياً كيف جعل الملك سلمان قضية دعم ومؤازرة اعمال الخير والبر منذ ان كان امير الرياض وقد قمت حينها بتغطية تلك الجهود اعلامياً عبر شاشة راديو وتلفزيون العرب ونقل تلك الجهود الغير اعتيادية للملك سلمان في مديده البيضاء لكل محتاج سوء داخل او خارج المملكة، فضلاً ان الملك سلمان يعتبر من اكثر الداعمين للقضايا العربية والاسلامية منذ ان كان اميراً للرياض ،وكان ولايزال يسير على نهج والده المؤسس ألملك عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن بعده ابنائه البررة في حمل لواء ودعم القضايا العربية والاسلامية بكافة اشكالها وعلى مختلف الصعد،ولعلي وانا في هذا السياق اشير كيف ان الملك سلمان ومنذ عام ١٩٦٠ كيف كان يدعم الجزائر ويؤازرها أنذاك باعتباره رئيس اللجنة جمع التبرعات للجزائر ١٩٦٠م ثم القضية الفلسطينية التي كانت ولازالت من اولويات اهتمامات السعودية والتي تعتبر من الثوابت الرئيسية، فقد كان ولايزال ألملك سلمان خلف الدعم والمؤازرة للقضية الفلسطينية مادياً وسياسياً،ثم بعد ذلك لبنان التي انقذتها السعودية من حرب اهلية طاحنه من خلال اتفاق الطائف،واعادة اعمار لبنان وكان للملك سلمان الدور الابرز في تحقيق ذلك،ثم الشجاعة والحكمة والارادة للملك سلمان عندما طلبت الشرعية اليمنية ممثلة بفخامة ألرئيس هادي منصور دعم السعودية لمواجهة المشروع الفارسي في اليمن، واعادة الشرعية والاستقرار والامن والتنمية في اليمن الشقيق من خلال “عاصفة الحزم” التي تشرفت شخصيا باصدار اول كتاب عنها يوثق بطولات جيشنا السعودي في تحقيق الامل لليمن والحفاظ على اليمن ومقدراته ومكتسباته،والقضاء على الزنديق الحوثي وميليشياته الطائفية المدعومة من المشروع الفارسي، واعادة اليمن العربي الشقيق لمحيطه العربي،وامتدادا لهذا كله وعندما طلب الرئيس التونسي فخامة الرئيس دعم السعودية جراء ماصاب بلاده من جائحة كرونا سارع الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان بالاستجابة فوراً وتم ارسال وبشكل عاجل المستلزمات الطبية والوقائية والادوية فضلاً عن الاستفادة من التجربة السعودية الناجعة في مواجهة كرونا و الغير مسبوقة عالمياً في مواجهة كوفيد ١٩ والتي اذهلت العالم بأسره،وشملت المساعدات الطبية السعودية للشقيقة تونس تأمين مليون جرعة من للقاح المضاد لفيروس كرونا،١٩٠ جهاز تنفس اصطناعي،٣٩٠ جهازا مكثفاً للاكسجين ، ١٥٠سريراً طبياً، ٥٠ جهازًا لمراقبة العلامات الحيوية،
يبقى ان اقول ايها السادة كل ذلك غيض من فيض من ماتقدمه السعودية للاشقاء العرب انطلاقاً من واجبها الوطني والعربي والاخلاقي والديني، والتأكيد على ان خيرها يمتد لكل محتاج اياً كان وهذا مايفسر دعم السعودية لجميع الدول في العالم التي اصابها كوارث طبيعية واحتاجت لدعم السعودية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى