مقالات رئيس التحرير

العثمان يكتب.. سوريا من فيحاء لعذاب وشقاء!!

 

القاهرة /سامي العثمان

أطلق الغساسنة على سوريا “شامة الدنيا” والفيحاء وقد قطنت ارض سوريا العديد من الشعوب وأزهرت فيها العديد من الحضارات السومريون ثم الاكاديون ثم العموريون ثم البابليون الخ، وهكذا دواليك حتى جاءات الثورة العربية الكبرى ثم الاحتلال الفرنسي الذي قسم سوريا كما قسم العالم العربي بالشراكة مع الإنكليز ، كما يشير مصطلح سوريا ماقبل التاريخ إلى ماخلفه الإنسان السوري الذي عاش في ذلك العصر قبل مليون عام قبل الميلاد، ثم لاننسى خرج من سوريا العديد من العلماء والمفكرين وكان لعلماء سوريا دور كبير في نشر الإسلام في كل مكان في العالم، ثم توالت النكبات على سوريا التي يديرها الغرب والشرق استهدفت الشعب السوري وتمزيق سوريا وضياع هويتها العربية وتاريخها الحضاري والإنساني عبر مؤامرات متعددة واصبحت سوريا ساحة مفتوحة للعديد من. الدول لتصفية الحسابات،واصبحت شريعة الغاب هي السائدة،بدء بربيع “الخرفان العربي”الذي خطط له الرئيس الأمريكي السابق اوباما والعجوز الشمطاء هيلاري كلينتون والذي خرج من رحمه الدواعش الأرهابيين تحت مظلة وكما ذكرت اوباما وكلينتون ثم توالت العصابات والميلشات الارهابية لتلعب أدوارها في سوريا الحرس الثوري الإيراني وحزب اللات اللبناني والنصرة وهيئة تحرير الشام وعصابات افغانية وباكستانية وأوكرانية ومرتزقة من كل انحاء العالم، وانتهاء بما يجري اليوم من اقتتال وحرب شعواء اكلت الاخضر واليابس في الوقت المتضرر الوحيد الشعب السوري الذي عاش الويلات والنكبات بشكل غير مسبوق وعلى مدار ١٢ سنة او يزيد، بين ملايين المهاجرين الذين قتل بعضهم غرقاً في البحر. الأبيض المتوسط وبين مهجرين يعيشون في مخيمات لاتقيهم برد الشتاء القارس ولا لهيب الصيف الحارق، بعد ان دمرت منازلهم،

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى