تتحدث الأوساط السياسية والإعلامية في جناح مليشيات الدعم السريع ” صمود ،، تأسيس” عن مفاوضات لهدنة لمدة ثلاثة أشهر في السودان ، وتحديداً في ظل التحديات التي تواجهها مدينة الفاشر ومناطق دارفور وكردفان التي عانت من بطش المليشية .
أعتقد أن هذه الهدنة ستكون في صالح المتمردين من مليشيات الدعم السريع ، حيث ستتيح لهم فرصة لتجديد قوتهم واستقبال دعم خارجي وتحشيد قواتهم وتعبئة عامة للمليشية والمتمردين والمرتزقة ، هذا الأمر يهدد بتعقيد الأوضاع ويعقد جهود تحقيق الاستقرار والسلام الحقيقي ،
في ظل هذه التحديات ، يتعين على الجيش السوداني الشرعي ، بقيادة القائد البرهان ، أن يتصدى للمتمردين بقوة وعزيمة ، وأن لا يمنحهم فرصة لإرتكاب المزيد من الجرائم والفوضى.
إن هذه المليشيات المجرمة قد كررت اختراقاتها لوقف إطلاق النار وخرقت تعهداتها في منبر جدة ، مما يثير الشك والتساؤل كثيراً حول من سيضمن إلتزامها بالهدنة ثم بعد الإلتزام لمدة ثلاث شهور من سيضمن عدم وصول المد والدعم لها في هذه الفترة ! ،
إن الجيش السوداني ، كقوة شرعية معترف بها ، عليه أن يحمي حدود السودان وشعبه من هذه المليشيات المتمردة ، وأن يعمل على إستعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد .
إن القائد البرهان ومساعديه وزملائه قادة الجيش يتحملون مسؤولية كبيرة في حماية السودان ، والشعب السوداني معه وسيدعمه في جهوده لإستعادة الأمن والاستقرار .
في ظني ان الجيش السوداني سيبقى صامداً وقوياً في مواجهة التحديات ولن يقبل هدنة ليست في صالح وحدة وسيادة السودان ، وسيعمل على تحقيق النصر والسلام الحقيقي للشعب السوداني .
ياسين سالم العبيدان
كاتب سعودي مهتم في الشأن السوداني





