القاهرة/ سامي العثمان
الفلسطيني وليس الأردني كما يعتقد البعض يوسف خراونه ” علاونه والذي دسه الموساد مبكراً في دولة الكويت التي كان يعيش على ارضها قبل الغزو العراقي الغاشم اكبر جاليه فلسطينية والبعض من المنظمات الفلسطينية فقد تم دس العميل الخائن ” خراونه”حتى يتجسس على الفلسطينين لاسيما منظمة التحرير وكذلك على بعض الجهات الحكومية !! وبعد ان تم اكتشاف خسته وعمالته تم طرده من دولة الكويت ليعود ذليلاً مرة اخرى لفلسطين ثم الأردن ويتم تجنيده مره اخرى من قبل الموساد لدس بين ابناء دول الخليج عبر وسائل التواصل ويهيم في كل وادي خيانة.
يبقى ان اقول ايها السادة يخطيء من يعتقد بأن خروانه عندما ظهر في مقطع فيديو يدعي انه مفلس وحتى يضفي على نفسه العوز ويستتر خلف الفقر الذي ادعاه وذلك لذر الرماد في العيون وحتى يظهر بصوره البطل الذي كان يحمل رسالة اعلامية نبيله وانه ضحى بكل شيء يملكه” حتى اصبح فقير يحتاج المساعدة !! على مين تلعبها !! وانت تعلم والآخرين كذلك يعلمون انك عميل تم ابتعاثك وانتدابك من قبل بني صهيون للدويلة الوظيفية المارقة الصهيونية ” حتى تبث سمومك من هناك !! هذه هي الحقيقة كما هي !! فلم يعد خداعك وعهرك وقذارتك تنطلي على كائن من كان!! ماذا يمكن ان يرجى من ” خروانه” سوى الرائحة النتنه القادمة من الصرف الصحي ومن المراحيض اعزكم الله




