القاهرة/ سامي العثمان
استطاع التفاهم والتوافق الجنوبي الذي جاء على شكل حوار أخوي مليء بالمحبة والاخوة. والانتماء والولاء ” لدولة المواطنة” التي يؤمن بها الشعب اليمني شماله وجنوبه والذي تستضيفه عاصمة القمم العالمية الرياض والذي جاء ليؤكد وبما لايدع مجال للشك بأن الوحده اليمنية هي وحدها فقط صمام الامان والسلام والعدالة في مستقبل اليمن وأجياله،كما يأتي هذا الحوار. الجنوبي ليشكل محطة تاريخيّة غير مسبوقة في التجانس والانسجام والتوافق بين المجتمعين الذين يأملون بآعادة الامل في بناء وتشيد بلادهم وتوحيد الجبهة الداخلية والذهاب لروية سياسية واحده تلبي تطلعات وامال ابناء اليمن الجنوبي ،
يبقى ان اقول ايها السادة تبقى السعودية الراعية دائماً وابداً للوفاق والاتفاق بين جميع مكنونات الشعب اليمني وتسعى كذلك للمحافظة على وحدة اليمن ورفض اي محاولات لتقسيمه وفقدان هويته العربية وقد بذلت في سبيل ذلك الغالي والنفيس ومنذ انطلاق عاصفة الحزم بعد ان انقلب الحوثي الفارسي المجوسي على الشرعية واراد تفريس اليمن ولذلك ستبقى السعودية تعمل وتبذل جهودها لتعزيز التوافق الوطني واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار والسلام والعدالة ولذلك يبقى الخاسر الأكبر الشيطآن العربي الصهيوني الأكبر النيتن .. ياهو (٢)الذي كان يحلم حلم البغال ” ان يسيطر على اليمن الجنوبي ويسرق مقدرات ومكتسبات شعبه وكما يصنع حالياً مع ميلشيات وعصابات الدمار السريع في السودان بقياده خادمه البار الأرهابي ” حميدتي !!،




