القاهرة/ سامي العثمان
عاشت سوريا تاريخ متخم بالجراح والألم والإقصاء منذ ان استولى المقبور / حافظ الأسد على السلطة في سوريا، ومنذ ذلك الحين وحتى هروب ابنه السفاح المطلوب للعدالة الجنائية الدولية والإطاحة بحكمه وكانت سوريا خارج الخريطة العربية والدولية، فقد سيطر عليها الدولة” البوليسية” القمعية” وعاش الشعب السوري أصناف العذاب وفنون القتل والاغتيالات، والسجون تحت وفوق الأرض ، ونزح ملايين السوريين خارج أراضيهم وخارج وطنهم وغرق آلاف منهم وابتلاعتهم امواج البحور العاتية في محاولاتهم الهروب لارض الله الواسعة لإيجاد ملاذ امن لهم ،،هذا عدا كيف أصبحت سوريا ساحة مفتوحة للعديد من الدول لتصفية حساباتها على الأرض السورية وتسلل العصابات والمنظمات والجماعات الارهابية للعمق السوري الشيعية الفارسية المجوسيّة وكذلك من تدعي انها سنيه وغيرهم من العصابات، هذا عدا صناعة وتصدير جميع انواع المخدرات للعالم ،هكذا دواليك .
يبقى ان أقول أيها السادة بعد ذلك العصر البائد والذي اعتقل وسجن وعذب وقتل وذبح اغلب الشعب السوري في سجون تحت الأرض وكما شاهد العالم ذلك على شاشات التلفزة !! انتفض الشعب والإرادة السورية بقيادة الرئيس المنقذ / أحمد الشرع ليخرج سوريا وشعبها من عصر الظلام والظلم والطغيان والجبروت الذي جثم على صدورهم لأكثر من ٥٠ عام لتعلن سوريا وشعبها استرداد الكرامة والعزة والحرية ولتكون ذات سياده مستقلة تشارك الأمتين العربية والإسلامية والإنسانية في ارساء دعائم السلام والعدالة .




