من يضمن الاستقرار بعد الإطاحة بالملالي في ايران !!

القاهرة / سامي العثمان
بكل تأكيد لاحد يتفق مع المشروع الملالي في ايران وماسبب ذلك من محاولات التمدد في جسد الأمة العربية وتصدير الثورة ” الخمينية ” التي تسببت في تدمير العراق وسوريا سابقاً ولبنان واليمن وهكذا دواليك ناهيك عن الوضع الداخلي الإيراني المأزوم والتصدع والاقتصاد المنهار الذي انعكس على معيشة الشعب الإيراني في الوقت الذي يعلمون ان بلادهم تمتلك جميع مقومات الحياة الكريمة ورغد العيش ولما تملك من ثروات نفطية وصناعية وزراعية وايدي عامله ، ولكن تلك الثروات سخرت لتصدير الثورة وشراء الأسلحة والعمل على امتلاك سلاح نووي اصبح يشكل خطر داهم على امنهم واستقرارهم في المقام الاول، واستنزاف مقدراتهم ومكتسباتهم لصالح امن الملالي فقط في تهديد استقرار المنطقة بينما جلب لهم ذلك المصائب والكوارث تباعاً ،أضف لكل ذلك الخوف والرعب الذي يعيشه الشعب بشكل مستمر من الضربات والقصف الأمريكي والصهيوني الذي ينتظرونه في أي لحظة على بلادهم ، ولذلك مهما تم قمع تلك المظاهرات قد تسكن ولكنها لن تغيب عن المشهد وهكذا دواليك .
يبقى ان أقول أيها السادة يخطيء من يعتقد ان الإطاحة بالملالي في الوقت الراهن سيجنب ايران الذهاب للفوضى العارمة ! وذلك باعتبار الشارع الإيراني المنتفض ليس لديه مشروع أصلاً ثم من يضمن البديل القادم ربما يكون أسوء من الملالي في ادارة بلادهم، وكأنك يابو زيد ماغزيت!! ناهيك ان الاطاحة بالملالي سيشكل ارتدادات خطيرة على المنطقة وعلى الاقتصاد الخليجي والعالمي وتهديد حركة الملاحة والنفط في مضيق هرمز ،ولذلك كان موقف دول الخليج واضح من الهجوم. الأمريكي المتوقع على ايران لاسيما الموقف السعودي والقطري والعماني الذي أطلق تحذيره الشديد من مغبة التورط في هذه الحرب الأمريكية المتوقعة على ايران ناهيك عن التأكيد على عدم السماح باستخدام الأجواء اوالقواعد العسكرية لشن أي هجوم على ايران واعتبار الاحتجاجات شأن داخلي لايجوز لاحد التدخل فيه”ولذلك تحرص السعودية وقطر وعمان وكما اسلفت على تثبيت اولوية الاستقرار الإقليمي والأمن والأمان والتنمية التي هي عنون مستقبل دول الخليج العربي ودول العالم العربي والسلم العالمي .اضافة لاحد يريد مشروع الملالي وتصدير الثورة الخمينية الأرهابية للعالم ولكن في ذات الوقت يفضل ان تكون ايران ضعيفة ومحاصره وليست منهارة أو مقسمه !!





