القاهرة / سامي العثمان
يشهد التاريخ وحروفه ومفرداته وصفحاته كيف تحمي السعودية الإنسان الذي أوصى به الحق سبحانه وتعالى بغض النظر عن جنسيته ولونه وعرقه فقط لكونه إنسان ، ولذلك فتحت السعودية ابوابها على مصرعيها لاستقبال مئات الاف اللاجئين بكل ترحاب ورعاية كريمة وهيئت لهم الحياة الكريمة هم وأسرهم وقدمت لهم الرعاية الصحية والتعليمية واصبحوا يعيشون ك مواطنين وليس كما تفعل بعض الدول التي تنشيء للاجئين معسكرات مغلقة وعزلهم عن بقية السكان .
يبقى ان اقول ايها السادة وتأكيد لكل ماجاء استمعت منذ عدة ايام لخطبة امام مسجد التقوى بالعاصمة الأردنية عمان الذي علق على هذا الامر بقوله
عجزت دول أوروبا مجتمعة عن استقبال ١٠٠ الف سوري، واكتفت فقط ب ٢٥ الف مع تقيد حركتهم وبشروط تعجيزية ،بينما استقبلت السعودية ٣ مليون سوري لاجيء وكذلك ٢ مليون من اللاجئين البورميين المسلمين ويعيش على ارضها اكثر من ٥٠٠ الف فلسطيني ، كذلك استقبلت السعودية مليون من اللاجئين الصوماليين واليمنيين الذين يبلغ عددهم اكثر من ٣ مليون ، ويكمل فضيلة الامام بقوله كذلك يعمل في السعودية اكثر من ٣ ملايين مصري شقيق يسهمون مع أشقائهم السعوديين في بناء بلادهم وكذلك هناك اكثر من ٥ مليون عامل من باقي الدول العربية يطلبون الرزق في السعودية ” انتهى” هكذا بدت السعودية في إنسانيتها الطبيعية ودون رتوش من شخصية دينية أردنية محايدة قالت ما يمليه عليها ضميرها امام رب العباد ، وبالمقابل لو تحدثنا عن الدويلة المارقة الوظيفية الذراع الايمن لبني صهيون في المنطقة العربية كم اغتالت من البشر والانسانية في اليمن والسودان والصومال وليبيا وسوريا ولبنان مئات ال الاف لايمكن إحصائهم !! كان هذا هو الفرق بين من يكرم الإنسان وبرعاه لكونه انسان وبين من يغتاله كونه انسان كذلك !!

