القاهرة / سامي العثمان
بحسب الدراسة الصادرة من جامعة “جورج مايسون”ظهرت أبوظبي والكيان الصهيونى بشكل واضح ومحسوس وملموس في الحملات التي تقودها مراكز فكر في واشنطن لحضر اي شيء له علاقة بالإسلام ، وحملت الدراسة البحثية عنوان “التمييز ضد العرب والمسلمين”والتلاعب بالمعلومات في سبيل تشويه العرب والمسلمين ،كما تطرقت الدراسة لتصنيف أبوظبي للمنظمات العربية والإسلامية بالارهابية في محاولة خبيثة وصهيونية لتشويه ألعرب والمسلمين !! وقد انفقت أبوظبي في سبيل تحقيق ذلك مليارات الدولارات ولاتزال حتى يومنا هذا، وقد اشارت الدراسة الموثقة والمدعمة بالادلة والاثباتات قيام ” مركز هداية” بدور كبير في شراء الذمم والتحريض ضد العرب في أوروبا وشرق آسيا وفي افريقيا ،كما إشارات الدراسة في ذات الوقت لخمسة مولدات للمعومات تم التلاعب بها مسؤلون بشكل اساسي عن انتاج المحتوى المعني وهي “منتدى الشرق الأوسط ،والمشروع الاستقصائي حول الأرهاب ، ومركز السياسة الامنية،ومعهد غانستون ، ومنظمة أمريكيون من اجل التسامح والسلام!! كل تلك المنظمات جنّدتها أبوظبي مع شركائها الصهاينة لتشويه صورة العرب والمسلمين في كل مكان في العالم،
يبقى ان اقول ايها السادة هكذا بدت أبوظبي امام العالم وهكذا انكشف الستار وان كان الخافي اعظم !!



