عاجلمقالات
أخر الأخبار

لاتكن حاطب ليل وادفع بالتي هي أحسن ‼️

التصرف بدون حكمة ،، كيف يمكن أن يؤدي النشر دون تفكير إلى الإساءة للأغلبية البريئة !

في عالم وسائل التواصل الاجتماعي ، أصبح النشر والتفاعل جزءاً أساسياً من حياتنا اليومية ، ومع ذلك ، هناك من ينشر دون حكمة ، دون أن يتأكد من صحة المعلومات ، ودون أن يستفسر عن الحقائق ، هذا التصرف يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة ، ليس فقط على الشخص المستهدف ، بل على شعب كامل ،

عندما ينشر شخص ما سلبيات وإيجابيات دون التأكد من صحتها ، فإنه يمكن أن يسبب ضرراً كبيراً ، قد يؤدي هذا إلى نشر معلومات خاطئة ، وتشويه سمعة أشخاص أو مجتمعات بأكملها ، علاوة على ذلك ، عندما يرد شخص على آخر وينبذه بهويته ، دون أن يدرك أنه يسيء بذلك إلى شعب كامل ، فهذا أمر مؤسف ،

على سبيل المثال ، عندما يرد شخص على آخر وينعته بمنطقته أو قبيلته او تقليد معين ، دون أن يدرك أنه يسيء بذلك إلى كل أفراد تلك المنطقة أو القبيلة ، فهذا تصرف غير مقبول ، يجب علينا أن نتذكر دائماً أن وراء كل حساب إلكتروني شخصاً له مشاعر وأحاسيس ، وأن كلماتنا يمكن أن تؤثر عليه بشكل كبير ،

مثالاً آخر وهذا مادعاني للكتابة !

عندما تنتهي مرحلة من الصراع او الإختلاف او الخلاف بين بلدين وتُطوى صفحتها ، يجب أن نتوقف تماماً عن استحضار الماضي ، فإذا كانت علاقات بلدينا قد شهدت توتراً في يوم من الأيام ، ولكنها تحسنت إلى الأفضل بفضل الحكمة والقيادة ، فإنه من الأجدى أن نركز على ما حققناه من إنجازات مشتركة ، ولا ينبغي لنا أن نلمح ، حتى ولو بشكل غير مباشر ، إلى ما مضى من خلافات ، حتى لا نجرح مشاعر شعوبنا الشقيقة ونفتح جروحاً قديمة ، في هذه اللحظة ، الواجب علينا أن نعمل على تعزيز الروابط القائمة ، وأن نعمل بجد لضمان استمرار التعاون والتفاهم بيننا ،

لذا ، قبل أن تنشر أو ترد على أي شيء ، توقف لحظة للتفكير ، تأكد من صحة المعلومات ، واستفسر عن الحقائق ، وفكر في عواقب كلماتك وادفع بالتي هي احسن ،
قال تعالى:
“ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم” (سورة فصلت، الآية 34)
“ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن نعلم ما يصفون” (سورة المؤمنون، الآية 96)

وكلتا الآيتين تحثان على دفع السيئة بالحسنة ومعاملة الآخرين بالحسنى ،

تذكر أن الكلمة الطيبة صدقة ، وأن الكلمة السيئة يمكن أن تسبب ضرراً كبيراً
وكم كلمة أثقلت الصدور ، وسنّت الألسن ، وأشعلت الأقلام ، وحفرت القبور !

ياسين سالم

نائب رئيس التحرير

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى