القاهرة / سامي العثمان
ليس هناك من يقتل الإنسان والحياة مثل المشروع الفارسي المجوسي الصهيوني الأمريكي !! هذا هو مثلث الشر الذي اعتاد على اغتيال الحياة لاسيما في منطقتنا العربية ومنذ وصول الشيطآن الأكبر الصنم المقبور خميني لعن الله سره ومن بعده!! وكما حصل من ابادة جماعية للعرب من قبل الفرس المجوس في اليمن والعراق وسوريا ولبنان والمغرب العربي والقرن الأفريقي والمحاولات المتكررة لاختراق مصر من قبل حزب الشيطان اللبناني وعملائه من جماعة حماس الإرهابية كذلك، اليوم بدءات الخطة الفارسية المجوسية الصهيونية الأمريكية بعد نجاح خطة رقم أ في اليمن والعراق وسوريا سابقاً قبل طرد الفرس المجوس من أراضيها ، ولبنان ، اليوم بدءات خطة ” ب” الفارسية المجوسية الصهيونية الأمريكية إلراميه لتهديد امن دول الخليج العربي والأردن وتركيا والمغرب العربي ولن تسلم مصر اطلاقاً من هذا المخطط. غداً لناظرة قريب !!
يبقى ان اقول ايها السادة وفي اطار عمل السعودية الدؤب للمحافظة على امن واستقرار المنطقة استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جده يوم امس الملك الأردني الملك عبدالله بن الحسين وامير دولة قطر الشيخ تميم ال ثاني لبحث المستجدات والأوضاع الاقليمية وتداعيات الهجوم الفارسية المجوسي الجبان الغير مبرر على المنطقة وكذلك حرية الملاحة الدولية. وامن امدادات الطاقة وانعكاس ذلك على الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي يؤكد بأن دول المنطقة والأردن وتركيا ليسوا طرف في هذه الحرب المفتعلة بين الفرس المجوس وأمريكا والكيان الصهيونى !! من ناحية اخرى والذي يؤكد الحقد الفارسي المجوسي التاريخي على العرب اولاً صواريخهم الجبانه التي مزقتها الدفاعات الجوية الخليجية المتقدمة جداً ، استهدفت المنشأت المدنية والمدنيين ، من فنادق ومستشفيات ومطارات وموانيء!
ثانياً الفرس المجوس لايعرفون صديق ولا يلتزمون باي اتفاقية او معاهده مثلهم مثل الكيان الصهيونى وأسوة. به !! ولذلك سلطنة عمان التي كانت تحسب نفسها صديقه للفرس المجوس وكان بينهم اتفاقيات علنيه وغير علنيه ناهيك عن استقبال مسقط احد اهم اجنحة ووكلاء الفرس المجوس ” قيادات سياسية من الارهابين الحوثه الذين اتخذوا من مسقط مقراً لهم منذ عام ٢٠١٥
كل ذلك لم يشفع لمسقط ولم تسلم من استهداف اصدقائهم الفرس المجوس وصواريخهم من بعض المنشأت العمانية المدنية والمدنيين !! بالرغم من تهنئة سلطان عمان هيثم بن طارق إيران بتعين الأرهابي ابن المقبور خامئني مرشداً بعد والده !! وياقلب لاتحزن !!





