القاهرة / سامي العثمان
عشقت مصر وشعبها منذ الصبا، تأثرت بكتابها وأدبائها وشعرائها وفنانيها، قراءت منذ الصغر مؤلفات نجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس وطه حسين وتوفيق الحكيم وعباس العقاد ومحمود السعدني كما عشقت وتأثرت كثيراً بشعر احمد شوقي، اما ام كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فتلكم حكاية اخرى ، لاسيما كوكب الشرق وسيدة الغناء العربي ام كلثوم، ولذلك كان لي شرف ان كتبت العديد. من المقالات عبر الصحف السعودية والخليجية والعربية والمصرية اعبر من خلالها عن عشقي الأبدي لمصر وشعبها العظيم وتوجت كل ذلك بإصدار العديد من الكتب عن مصر كان اخرها كتابي ” مصر تاريخ وحضارة” الذي لايزال تحت الفسح لدى الجهات الرقابية المصرية منذ اكثر شهرين ولم يتم فسحه حتى اليوم !!!!!!!
اخترت الاقامة في مصر بعد ان اصبحت كهلا. كوطني الثاني حتى اكون قريب من الفعاليات الثقافية والفكرية وحتى اكون بقرب صحيفة وقناة العروبة اليوم التي ارأس تحريرها وكذلك العمل على دعم العلاقات المصرية السعودية الثقافية الفكرية الاعلاميه الاقتصادية بشكل تطوعي نابع من محبتي وعشقي لمصر كذلك والحكاية تطول في هذا الصدد .كذلك وجدتها فرصة لتمثيل وطني عزي وفخري🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦 واعتزازي إعلامياً بصفتي الإعلامية في العديد. من المؤتمرات والندوات والمنتديات التي. تًقام في القاهرة وفي محافظاتها .
يبقى ان اقول ايها السادة اصدرت من مصر عشرات الكتب. وكانت امور الفسوح من دار هيئة الكتاب تسير بشكل طبيعي. وتم ايداع جميع الكتب التي اصدرتها سابقاً لدى الدار ، اليوم اختلفت المعاملة وبدأت المعاناة وبدء تعطيل كتبي الصادرة حديثاً بعد محاولة تعطيل فسح كتبي وفق أهواء مزاجيه من قبل موظف في الدار ولأعرف سبب !! كذلك اشعر اليوم بأنني غير مرحب بي في مصر، الأمر الذي يجعلني احزم حقائبي عائداً لوطني ” الله لايخليني من وطني دمي وشرفي والتاج الذي أضعه على رأسي في كل زمان ومكان 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦وشكراً في ذات الوقت لمصر الحبيبه التي استضافتني على ارضها الطاهرة الطيبه وبين شعبها العظيم عدة سنوات. حفظ الله وطني 🇸🇦🇸🇦ومصر وامتنا العربية والاسلامية والانساني


