القاهرة / سامي العثمان
زرت العديد من دول العالم ومكثت في الولايات المتحدة الأمريكية بغرض الدراسة لعدة سنوات هناك التقيت بالعديد من الأشقاء المصريين في الجامعة وخارجها ربطتني بهم علاقات وأخوة وصداقة ومحبة، بالرغم أنني تعرفت على عوائل مصرية مهاجرة منذ عشرات السنوات وانجبوا أبنائهم في أمريكا ولكن غرس والديهم في داخلهم عشق مصر والعرب والمسلمين، وكانوا ولايزالون يقفون مع جميع القضايا العربية ويناصرونها في جميع المحافل، وبعد ان أصبحت كهل وخارج ” الخدمة” قررت الإقامة في مصر العروبة لعدة أسباب سبق ان ذكرتها ، ولكن إجمالاً ليس هناك أطيب من الشعب المصري العربي ، الشعب المحب المتواضع البسيط الذي يأسرك بروحه وخفة دمه مهما كانت ظروفه فهو دائماً تجده مبتسماً راضياً بما قسمه الله له ، حقيقة لم اجد هذه الصفات الحميده في العديد من الشعوب العربية وغير العربية
يبقى ان أقول أيها السادة يجب ان يعي العالم العربي بآن المصري العربي ليس ذلك المأجور المرتزق الذي يرقص ويغني ويشمت بدول الخليج العربي نتيجة الأرهاب الفارسي المجوسي الجبان الذي استهدف دول الخليج العربي ، كما مثل هؤلاء الرعاع فاقدي الشرف والكرامة لايمثلون الشعب المصري الشقيق ، بل يمثلون من يمولهم ليدفع بهم لمهاجمة دول الخليج العربي !!!! لم يعد هناك شيء يمكن اخفائه، خلاصة القول


