القاهرة / سامي العثمان
اليس من حق الشعب الأمريكي اليوم اسقاط اكثر رؤساء أمريكا كذب ودجل وتدليس وادعاء البطولة والعنتريات بينما كشف للعالم انه ” نمر على ورق” هدد وارعد وازبد بعد ان كلف دافعي الضرائب الأمريكان مليارات الدولارات وهو يعلن كل ساعة ودقيقة وثانية انه سيسقط نظام الفرس المجوس الإرهابين خلال بضعة ايام من بداية الحرب !!!!!
اليوم وبعد فشله التام وهو يجر اذيال الخيبة يجلس مع الفرس المجوس على طاولة المفاوضات ويستمع بكل انصات صاغراً لشروطهم لايقاف الحرب!!!!
يبقى ان اقول ايها السادة لم يكتفي النمر على الورق ” ترامبو” بالجلوس صاغراً امام الفرس المجوس الأرهابيين بل يحاول فرض تعويضات تتجاوز ٣٠٠ مليار دولار تدفعها دول الخليج العربي نتيجة الحرب الفارسية الأمريكية الصهيونية !!!! بينما دول الخليج ليست طرف في الأصل في هذه الحرب !!!! بل العكس تماماً يجب ان يدفع الفرس المجوس الملالي الأرهابيين تعويضات لدول الخليج العربي والأردن وتركيا وسوريا ولبنان واليمن نتيجة إرهابهم الذي شمل جميع تلك الدول، ثم المفروض من يدفع التعويضات للفرس المجوس ترامبو ومن اموال شركاته المنتشره في جميع انحاء العالم ، ويجب ان يفرض الشعب الأمريكي على ترامبو ذلك بعيداً عن اموال الشعب الأمريكي !! بعد ان اتخذ ترامبو قرارات همجية عشوائية ووعود كاذبة ومخادعة خدعت الشعب الأمريكي اولاً ، دون ان يعود لمجلس الشيوخ في تلك القرارات الكرتونية !!!! التي تستدعي كما يقول ويردد الشعب الأمريكي بعد الخراب الذي اصاب أمريكا من الداخل قبل الخارج لاسيما التضخم والبطالة ناهيك عن الاستقطاب السياسي الذي نتج عنه الانقسام داخل المجتمع الأمريكي بحيث اصبح هناك معسكرين متناحرين وصدام وصراع بينهما ،اهتزاز الثقة في الديمقراطية المقنعة التي أرساها ترامب،تسيس المؤسسات المستقلة ، الضغط على وزارة العدل واجهزة إنفاذ القانون لخدمة اجندته السياسية وضمان الولاء لشخصه وليس لأمريكا !!
الحروب الجمركية وفرض رسوم جمركية حسب تحقيق مصالحه الشخصية التي تصب في مصلحة شركاته الخاصة ، وكان امريكا بجميع مفاصلها شركته ومزارعة الخاصة ، اضعاف الجهاز الإداري الامريكي بشكل غير مسبوق ،بالاستغناء عن الكفأت واعداد كبيرة من الفيدراليين والخبراء اصحاب الخبرات الغنية والثرية ،واستبدالهم بالمطبلين لشخص ترامبو !! ، اقالة المفتشين عن مكافحة الفساد حتى يسرح ويمرح ترامبو كيفما يشاء دون مسائله !!!
تعميق الخلافات والصدام والصراع بين الولايات الديمقراطية والجمهورية ، الامر الذي جعل العديد من الولايات تطالب بالانفصال عن واشنطن .
نهاية القول اكاد اجزم بأن سقوط ونهاية ترامب غاب قوسين او ادنى ، وسيتم جره للمحاكم الأمريكية قريباً .




