عندما يلبس الإخوان الأقنعة !!
القاهرة / سامي العثمان
ربما سوء الخط ساقني لمعرفة بعض المقنعين من معتنقي الفكر الاخواني الصهيوني الفارسي المجوسي الذي انبثق منه أرهابي العالم من الدواعش والقاعدة وغيرهم ، وان كانوا يلبسون العديد من الأقنعة لعدم كشفهم ، ولذلك أراهم يتفقون مع ماطرح من قضايا عربية وغيرها عبر مقالاتي التي انشرها في صحيفة العروبة اليوم وكذلك مع تغريداتي ، وعندما أتحدث عن خطورة الإخوان كفكر ضال خدع الملايين من العرب والمسلمين وفكرهم الضال أجدهم وكما يقال ” اعمل نفسك ميت!!!!! ،وهم يعلمون تماماً بأن الإخوان باحثون عن سلطة سياسية ليس لها علاقة بالدين ولا بالإسلام ، ولذلك نشاهد ونلمس تحالفهم مع الفرس المجوس ومع الكيان الصهيونى ، لعل الرئيس الاخواني المصري المخلوع محمد مرسي ” الغلبان ” الذي كان لايقدح من رأسة ” الأجوف” الذي كان يحركه أرهابي الإخوان وعلى ر أسهم ” خيرت الشاطر ” الذي وجه مرسي بأن يخاطب رئيس الكيان الصهيونى حينها بالاخ والصديق العزيز نهاراً جهاراً ، الأمر الذي شاهده العالم صورة وصوت !!
يبقى ان أقول أيها السادة هؤلاء المنافقون الذين يلبسون العديد من الأقنعة ويدعون احياناً بالوطنية ودفاعهم عن الدين الإسلامي الصحيح وهم مندسين في العديد من المجتمعات العربية ، ينتظرون الساعة التي يمكن ان يعود الإخوان الأرهابيين للمشهد السياسي العربي مرة أخرى وعلى احر من الجمر !! ولكن خاب مسعاهم ، ف الماضي لن يعود سوى ” في حلم البغال”




