تشاهدون هذه الليلة على صفحتي على تيك توك ” فصل من كتابي ” حماة الوطن”

القاهرة / سامي العثمان
تشاهدون هذه الليلة على صفحتي على تيك توك ” فصل من كتابي ” حماة الوطن بطولات تحكى للاجيال ” يسرني ان أعلق على على الفصل في بثي الليلة مع الرد على اسئلة الاخوة المتابعين ، كذلك تشاهدون يوم السبت حلقة من برنامج دقة الساعة يتحدث عن الفصل الثاني من الكتاب بأذن الله
اترككم مع الفصل الاول ، تحياتي لامتنا العربية من المحيط للخليج ، ودمتم سالمين
اللهم احفظ امتنا العربية والإسلامية والإنسانية

الفصل الاول
حماة الوطن بطولات تحكي للأجيال
يأتي عنوان «حماة الوطن: بطولات تحكي للأجيال» تعبيرًا وعي بمحورية وخطورة الدور الذي يؤديه الجيش السعودي في حماية المملكة وصون أمنها واستقرارها. فالوطن ليس أرضًا وحدودًا فحسب، بل هو تاريخ وذاكرة وبيوت عامرة وأحلام يسعى الناس إلى تحقيقها في ظل الطمأنينة. ومن هنا تبرز قيمة القوات المسلحة، بما تضطلع به من مسئوليات دفاعية وتنظيمية، وبما تحتاج إليه من تدريب وانضباط واستعداد دائم. إن الحديث عن الجيش السعودي هو حديث عن رجال يعملون ضمن منظومة وطنية، ويستعدون لمواجهة المخاطر وفق واجباتهم، حتى تظل الحياة اليومية قادرة على الاستمرار.
وتزداد أهمية هذا الدور في منطقة تتغير ظروفها الأمنية والسياسية باستمرار، الأمر الذي يجعل اليقظة والتأهيل والتخطيط عناصر أساسية في حماية المصالح الوطنية. ولا تختصر البطولة في مشهد عسكري أو خبر عاجل؛ فقد تكون في مناوبة طويلة، أو تدريب شاق، أو قرار مسئول يمنع الخطر قبل وقوعه. لذلك يسعى هذا الكتاب إلى تقديم صورة تقديرية عن حماة الوطن، وإبراز معاني المسئولية والتضحية والوفاء، لتبقى سيرتهم مصدر إلهام للأجيال القادمة. وتبقى هذه الرسالة أساسًا لفهم معنى الخدمة الوطنية وتقدير أصحابها في كل وقت.
يمثل الأمن أساسًا مهمًا لازدهار المجتمعات، فهو يمنح الأسر القدرة على ممارسة حياتها، ويتيح للطلاب مواصلة تعليمهم، وللعاملين أداء مهامهم، وللمؤسسات تقديم خدماتها. وعندما يشعر المواطن والمقيم بالاستقرار، تصبح تفاصيل الحياة اليومية أكثر انتظامًا، وتستطيع المدن مواصلة نشاطها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وفي المملكة العربية السعودية، يرتبط الحفاظ على هذا الاستقرار بجهود جهات عديدة، من بينها القوات المسلحة التي تتولى مسئوليات الدفاع عن البلاد وحماية سيادتها.
ولا يعني ذلك أن التحديات تختفي أو أن المخاطر لا وجود لها، بل إن الاستعداد الجاد يهدف إلى تقليل آثارها ومنع امتدادها إلى حياة الناس. ومن المهم النظر إلى الأمن بوصفه عملًا متواصلًا، يقوم على التدريب والتنسيق والتطوير، لا مجرد استجابة مؤقتة عند وقوع الأزمات. كما أن وعي المجتمع والتزامه بالقوانين وتعاونه مع المؤسسات المختصة عناصر تكمل الجهد الرسمي. وهكذا تتشكل منظومة متكاملة، تسهم فيها القيادة والمؤسسات والأفراد، ويظل هدفها الأساسي حماية الإنسان وصون مقدرات الوطن، حتى تستمر الحياة بثقة وطمأنينة. ويمنح هذا الوعي الناس قدرة أكبر على التمييز بين الوقائع والشائعات، وعلى التعامل مع الأخبار بهدوء ومسئولية وثقة، ويحفظ تماسك المجتمع وقت التحديات دائمًا.
تقوم الجاهزية العسكرية على أكثر من امتلاك المعدات والتقنيات؛ فهي تبدأ بالإنسان الذي يتلقى التدريب، ويفهم مهمته، ويلتزم بالتعليمات، ويعرف كيف يتصرف في الظروف الصعبة. ولهذا تحتل برامج التأهيل والتدريب مكانة رئيسية في بناء القوات المسلحة الحديثة. فالجندي يحتاج إلى اللياقة والانضباط والقدرة على العمل ضمن فريق، كما يحتاج إلى المعرفة والوعي وسرعة تقدير الموقف. ويحتاج القائد إلى التخطيط السليم، والقدرة على اتخاذ القرار، وتحمل المسئولية، ومراجعة النتائج بهدف التعلم والتحسين. أما التدريب المستمر فيساعد على اختبار الاستعداد، واكتشاف جوانب القصور، ورفع كفاءة التنسيق بين الوحدات المختلفة. وفي عالم تتطور فيه وسائل الدفاع والاتصال والمراقبة، يصبح التعلم المتجدد ضرورة لا خيارًا. ولا تقتصر قيمة التدريب على الميدان، بل تمتد إلى بناء الثقة بين أفراد الفريق، وترسيخ احترام الأنظمة، وتعزيز القدرة على حماية الأرواح وتقليل الأخطاء. ومن خلال هذه العناصر تتكون الجاهزية الحقيقية، التي تجمع بين المهارة والمعرفة والالتزام، وتمنح المؤسسة العسكرية القدرة على أداء واجباتها بكفاءة ومسئولية. وبذلك لا يصبح التدريب مجرد تكرار للحركات، بل وسيلة لترسيخ التفكير السليم والاستجابة المنضبطة في المواقف المختلفة، ويخدم الوطن والمجتمع على الدوام.
تتعدد مجالات حماية الوطن، لأن أمن الدولة لا يرتبط باتجاه واحد أو بيئة واحدة. فحماية الحدود البرية تتطلب مراقبة واستعدادًا وتعاونًا بين الجهات المعنية، بينما تحتاج حماية المجال الجوي إلى قدرات متخصصة وأنظمة متابعة وتنسيق دقيق. وفي البحر، تكتسب حماية السواحل والممرات والمصالح البحرية أهمية كبرى، بالنظر إلى أثرها في التجارة والاتصال والسلامة العامة. وتتكامل هذه المهام ضمن منظومة دفاعية تتطلب وضوح المسئوليات، وتبادل المعلومات، والقدرة على الاستجابة المتناسبة مع طبيعة كل موقف. كما أن التطور التقني يفرض تحديثًا مستمرًا للأدوات وأساليب العمل، مع الاهتمام بتأهيل الأفراد الذين يستخدمونها. ولا يمكن لأي منظومة أن تحقق أهدافها من دون تعاون مؤسسي وانضباط في تنفيذ الإجراءات. ومن هنا تتضح قيمة العمل الجماعي؛ فكل تخصص يؤدي دورًا محددًا، وتتكامل الأدوار لتكوين صورة أشمل عن الموقف. إن حماية الوطن مسئولية واسعة، تتطلب تخطيطًا طويل المدى واستعدادًا دائمًا، وتستند في النهاية إلى هدف واحد، هو صون السيادة وحماية الناس والمقدرات الوطنية. ويؤكد هذا التكامل أن لكل مجال أهميته، وأن التنسيق الدقيق يحمي المصالح الوطنية ويعزز الثقة في أداء المؤسسات، ويعزز الشعور بالمسئولية المشتركة دائمًا للجميع.
تفرض التطورات الإقليمية والدولية على الدول أن تتابع محيطها بعناية، وأن تستعد لاحتمالات متعددة دون تهويل أو تهاون. وقد واجهت المملكة، مثل غيرها من الدول، تحديات أمنية فكانت في المستوى المطلوب وأكثر من اليقظة والاستعداد، ومن بينها التهديدات التي تستهدف المنشآت والحدود والمصالح الحيوية. وفي مثل هذه الظروف، تظهر أهمية بناء قدرات دفاعية قادرة على الرصد والتقدير والاستجابة، مع الالتزام بالقوانين والضوابط المنظمة للعمل.
ولا ينبغي أن يتحول الحديث عن المخاطر إلى مصدر دائم للخوف؛ فالمعرفة الدقيقة والإجراءات المسئولة تساعدان على التعامل مع الوقائع بوعي. كما أن تداول الأخبار من مصادر موثوقة يحد من الشائعات، ويحمي المجتمع من المبالغات التي قد تربك الناس دون فائدة. ويظل دور القوات المسلحة مرتبطًا بحماية البلاد وردع الاعتداءات، كما حدث مع الاعتداءات الأخيرة من الجماعة الإرهابية التي تنطلق من اليمن كما تنطلق الثعابين من الرمال الطاهرة. بينما تسهم مؤسسات الدولة الأخرى في إدارة الأزمات وتقديم الخدمات واستمرار الحياة. إن الاستعداد لا يعني توقع الأسوأ في كل لحظة، بل يعني امتلاك الخطط والموارد والقدرة على التحرك عند الحاجة كما حدث. وبهذا التوازن يجتمع الحزم مع الطمأنينة، وتبقى المصلحة الوطنية هي البوصلة الأساسية. فالمجتمع الواعي يساند الاستقرار، ويمنح الجهات المختصة فرصة أداء واجباتها في أجواء من الثقة والتعاون بوعي.
وراء كل مؤسسة عسكرية أفراد لهم أسر وأصدقاء وحكايات إنسانية، يتركون في بيوتهم مساحة من الانتظار حين يفرض عليهم الواجب الابتعاد عن عوائلهم وذويهم؛ لذلك لا تقتصر التضحية على ما يظهر في الأخبار، بل تشمل الصبر على الغياب، وتحمل مشقة التدريب، والالتزام بمواعيد العمل، والاستعداد لأداء المهمة في أوقات قد تكون صعبة على الأسرة. ومن حق هؤلاء الأفراد أن يحظوا بالتقدير والرعاية، وأن تتوفر لهم بيئة تحترم كرامتهم وتدعم صحتهم وسلامتهم. كما أن مساندة الأسرة لهم تمنحهم شعورًا بالاستقرار والإقبال على التضحية والفداء بقلب عازم وعزم حاسم، وتساعدهم على التوفيق بين الواجب المهني والحياة الخاصة. ولا ينبغي أن ننسى أن وراء كل إنجاز جماعي تعاونًا بين أشخاص كثيرين، لكل منهم دور لا غنى عنه. ومن هنا تصبح قصص الجنود وأسرهم جزءًا من الذاكرة الوطنية، لأنها تكشف الجانب الإنساني من الخدمة العسكرية، وتوضح أن البطولة ليست بعيدة عن المشاعر اليومية. إنها مسئولية يؤديها الإنسان بقلبه وعقله، ويستحق من المجتمع احترامًا صادقًا، لا يقوم على المبالغة، بل على فهم طبيعة المهمة وتقدير ما تتطلبه من التزام وعطاء. ويظل الدعم الأسري والاجتماعي عاملًا مهمًا في دعم المعنويات، وتعزيز الإحساس بالتقدير والانتماء لدى أفراد القوات المسلحة الأشاوس.
تتجلى قيمة الجيش أيضًا في قدرته على التعاون مع مؤسسات الدولة عند الضرورة، ضمن الأطر التي تحددها الأنظمة والمسئوليات. ففي الظروف الاستثنائية قد تحتاج البلاد إلى تنسيق واسع لحماية المنشآت الحيوية، أو دعم جهود الإغاثة، أو المساهمة في الاستجابة للكوارث وفق الاختصاصات المعتمدة. ويعتمد نجاح هذه الجهود على سرعة تبادل المعلومات، وتوزيع الأدوار بوضوح، وتوفير المعدات والموارد، والتدرب المسبق على السيناريوهات المحتملة. كما أن التواصل المنظم مع الجمهور يساعد على إيصال التعليمات الصحيحة، ويقلل من الارتباك عند حدوث الطوارئ. وفي كل ذلك تظل سلامة الإنسان أولوية، ويظل الالتزام بالإجراءات والقواعد أساسًا للعمل المسئول. إن التعاون بين المؤسسات لا ينتقص من اختصاص أي جهة، بل يتيح لكل جهة أن تقدم ما تجيده ضمن خطة مشتركة. وتظهر قيمة هذا النهج عندما تتكامل الخبرات العسكرية والمدنية في خدمة المجتمع وحماية مرافقه. ومن المهم أن يتعرف الجيل الجديد إلى هذا الجانب من العمل الوطني، حتى يدرك أن حماية الوطن لا تقوم على القوة وحدها، بل تحتاج كذلك إلى التنظيم والمعرفة والتعاون والاستعداد. وتساعد هذه الشراكة على تقليل آثار الأزمات، وتسريع التعافي، وحماية الفئات المحتاجة.
لا تنفصل قوة المؤسسة العسكرية عن التطور العلمي والتقني؛ فالمعرفة أصبحت جزءًا أساسيًا من التخطيط والتدريب والاتصال وإدارة الموارد. وتساعد التقنيات الحديثة على تحسين دقة المعلومات، وتطوير وسائل المراقبة، ورفع كفاءة الصيانة، وتسهيل التنسيق بين الوحدات. غير أن التكنولوجيا وحدها لا تصنع النجاح، إذ تحتاج إلى أشخاص مؤهلين يستطيعون فهمها وتشغيلها وصيانتها وتقييم نتائجها. ولهذا تبرز أهمية التعليم المستمر، وتنمية المهارات الرقمية، وتشجيع البحث والابتكار، والاستفادة من الخبرات المتخصصة. كما ينبغي أن يصاحب التطوير التقني اهتمام بأمن المعلومات، وحماية الأنظمة، والالتزام بالاستخدام المسئول للأدوات المتاحة. ويشمل التطوير أيضًا مراجعة الدروس المستفادة من التدريبات والتجارب، وتحويلها إلى إجراءات أكثر كفاءة. إن المؤسسة التي تتعلم وتتطور تكون أقدر على الاستجابة للتحولات، وأقرب إلى تحقيق أهدافها بأقل قدر ممكن من الأخطاء. ومن هنا فإن إعداد الأجيال لا يقتصر على تعريفهم بالماضي، بل يشمل فتح أبواب المعرفة أمامهم، وتشجيعهم على دراسة العلوم والهندسة والتقنية، وفهم دورها في خدمة الوطن وصون أمنه واستقراره. فكل تقدم تقني يحتاج إلى رؤية واضحة، وتدريب مناسب، ومراجعة مستمرة تضمن أن تبقى الوسائل في خدمة الأهداف الوطنية بشكل أكثر فاعلية.
إن نقل قصص الوطن إلى الأجيال الجديدة مسئولية ثقافية وتربوية، تحتاج إلى لغة واضحة وأسلوب يحترم عقل القارئ. فالكتاب الذي يتناول الجيش السعودي ينبغي أن لا يكتفي بالعبارات الحماسية، بل واجبه أن يشرح معنى الانضباط، وقيمة العمل الجماعي، وأهمية التدريب، وواجب حماية الناس والممتلكات. كما يستطيع أن يقدم نماذج عامة من المسئولية والتفاني دون أبرزتها الوقائع وبطولات حققها مقاتلون يحملون الوطن في طيات قلوبهم.
وتزداد قيمة السرد حين يربط بين الواجب العسكري والحياة المدنية، فيفهم القارئ أن الاستقرار الذي ينعم به المجتمع ثمرة عمل مؤسسات متعددة وتعاون بين أفراده. ومن الضروري كذلك استخدام مصادر موثوقة عند ذكر الأحداث والتواريخ والأسماء، والتمييز بين المعلومة والرأي والانطباع. فالذاكرة الوطنية تستحق الأمانة، والجيل القادم يستحق أن يتلقى معرفة تجمع بين الاعتزاز والدقة. وبذلك يصبح الكتاب جسرًا بين الخبرة الماضية والطموح المستقبلي، ويمنح القراء فرصة للتأمل في معنى المواطنة، وفي المسئوليات التي تقع على عاتق الجميع تجاه وطنهم. ومن خلال هذا النهج، يستطيع الكاتب أن يجمع بين الوفاء للوطن والحرص على الحقيقة، فيقدم مادة نافعة ومؤثرة للقارئ دائمًا في خدمة الحقيقة.
في ختام هذه الصفحات، يعود المعنى إلى الإنسان الذي يقف خلف الزي العسكري، وإلى المجتمع الذي ينتظر أن يؤدي كل فرد واجبه بإخلاص. إن حماية الوطن ليست مسئولية جهة واحدة، وإن كانت القوات المسلحة تتحمل دورًا دفاعيًا محوريًا؛ فهي منظومة تتكامل مع المؤسسات المدنية، ومع وعي المواطنين والمقيمين، ومع احترام القانون والمحافظة على الممتلكات العامة. ويظل الجيش السعودي، بما يضطلع به من مهام، موضع تقدير حين يؤدي واجباته بكفاءة وانضباط ومسئولية. أما البطولة التي تستحق أن تحكى للأجيال، فهي التي قامت على الشجاعة في المواجهة، والقوة التي تحمي ولا تتجاوز، والتضحية التي تصون حياة الناس وكرامتهم. ومن واجبنا أن نروي هذه المعاني بلغة صادقة، وأن نعلّم أبناءنا احترام من يخدمون الوطن، كما نعلمهم قيمة السلام والعمل والعلم. فالأوطان تبنى بالأمن والمعرفة والتعاون، وتستمر حين يجتمع الاعتزاز بالتاريخ مع الاستعداد للمستقبل. وليكن هذا الكتاب دعوة إلى تقدير حماة الوطن، وإلى غرس روح المسئولية والانتماء في نفوس الأجيال، حتى تظل المملكة آمنة مستقرة، ويظل أبناؤها شركاء في حفظ مكتسباتها وصناعة غدها. وبهذا المعنى، تصبح البطولة قيمة تربوية تعيش في السلوك والعمل المخلص.
…….
لم يعد يعني الشعب السعودي تلك الصواريخ التي يطلقها الإرهابين الفرس الحوثه على المملكة ، فالبلاد وشعبها يعيشون في منتهى الامن والامان ، والحياة طبيعية جداً في كل مفاصل المملكة ولله الحمد ، بفضل الله ثم بفضل اسود المملكة من الجيش السعودي حماة الوطن الذين حافظوا على امن المملكة ارضاً وبحراً وسماء،
يبقى ان اقول ايها السادة بحكم كوني مقيم في القاهرة أتواصل باستمرار مع اسرتي وابنائي واصدقائي في جميع مفاصل المملكة في كل يوم ، والجميع يؤكد بأن الحياة تسير بشكل طبيعي جداً ، وك المعتاد ولم يتغير اي شيء على الإطلاق ، ولذلك يشرفني وزددت شرف كوني اقوام حالياً بالانتهاء من كتابي ” حماة الوطن بطولات تحكى للاجيال .





