عاجلقضية و حوار

الأردن يهزم المؤامرة

 

حوار /سامي العثمان

مشاركة معالي وزير الخارجية المصري الاسبق ومستشار التحرير أ/ محمد العرابي

العرابي

اعتقد ان الاسرة الهاشمية متماسكة ،وكما اعلم ان جلالة الملك عبد الله يعمل علي الحفاظ علي تقاليد الاسرة واحتواء افرادها ،وان الامر سيتم تخطيه بدون تأثير علي الاوضاع الداخلية او أستقرار الأردن ،احد قلاع العمل العربي .

مشاركة الكاتبة والمؤلفة السعودية ومستشارة التحرير أ/ لبنى الطحلاوي الجهني

حسب تصريحات مصدر أردني رسمي ل قناة cnn الأمريكية

العاهل السعودي و ولي عهده ابلغوا ملك الأردن بتفاصيل الانقلب قبل اسبوع خلال زيارة العاهل الأردني للرياض .

وحسب تلك المصادر
الاستخبارات السعوديه أبلغت الديوان الملكي الأردني في رسالة حملها السفير السعودي ظهر اليوم السبت إلى العاهل الاردني أبلغه فيها أن شخصيات كبرى أردنية على وشك الإطاحة بالملك يتقدمهم حمزه بن الحسين الأخ غير الشقيق للملك الاردني .

وان اجتماعات الانقلابيين بدأت في مدينة جده غرب السعوديه
وقد رصدت الاستخبارات السعودية اتصالات الأطراف المعنية وأبلغت لحظتها السلطات الأردنية .

بفضل الشرفاء اجهضت الأردن محاولة الإنقلاب التي كانت ستدفع بالمنطقة الى منحدر فوضى خطير ..
بصمات المملكة العربية السعودية ورموزها دائماً حاضرة خلف كل عمل شريف ينقذ دولنا العربية من السقوط في المؤامرات والفوضى والدمار وانهيار الأمن والاستقرار ..
بينما الخونة والعملاء يتربصون بنا للنيل من امننا واستقرارنا .. هؤلاء الشياطين المتآمرة على دولنا وامننا واستقرارنا لن تفلح ..
( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً)
الله يحفظ بلادنا وسائر بلاد العرب والمسلمين من عصابة الشيطان ومن الخونة والعملاء والمنافقين .. وان يكون كيدهم في نحرهم ..

ما حدث في الأردن انزار للجميع
لأخذ الحيطة والحذر ..
وسيشير بأصابع الاتهام وبالأدلة الدامغة والمكالمات المسجلة الى جهات واشخاص متورطة في هذا العمل الخبيث الذي يحمل اعلى درجات الغدر والخيانة والذي اراد الحاق اكبر الضرر بأمن المنطقة واستقرارها

تعليقي على الإنقلاب الفاشل في الأردن ..
السعودية لها الفضل الأول في اجهاض هذا العمل الخسيس والدنيء الذي قاده الأمير حمزة بن الحسين والأمير حسن بن زيد و باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي السابق .. وشخصيات ودول خارجية سيتم الإعلان عنها رسمي لاحقاً.

استاذة العلوم السياسية المصرية د/ ناديه حلمي مستشارة التحرير

لن يسمح العرب اطلاقاً ان يتسلل الارهاب والفوضى للاردن الشقيق، فضلاً ان الاردن تعرض اكثر من مره لمحاولات صهيونية بأدوات مختلفه لاثارة الفتنة داخل الاردن ومن ضمن تلك الادوات الاخوان المسلمين الذي يشكلون خطر داهم ليس على الاردن فحسب بل على الامة العربية وكما حدث في مصر التي اسقطتهم تماماً وكما يحدث حالياً في ليبيا وتونس واليمن، في تصوري الجماهير العربية اصبحت اكثر نضجاً ووعياً في مواجهة هذا الارهاب المقنع.

الكاتب والمحلل السياسي اللبناني أ/ علي ال ناصر الدين مستشار التحرير

الحقيقة الامور ليست واضحة حتى الآن وقد كتبت تويت قلت فيه أن هناك رائحة الاخوان المسلمين تفوح من هذه المؤامرة كون الأخوان أقوياء في الاردن واستندت الى المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية واشار فيه الى أن المتهمين كانوا على اتصال مع جماعات في الخارج. لست متأدا من ذلك حيث أن اتهامات أخرى اشارت الى اسرائيل ومحمد دحلان لذلك اعتقد أن الحدث ليس حتى الآن واضح من يقف وراءه ومن الافضل الانتظار حتى جلاء الامور للتعليق.

على كل حال بامكاني أن اضيف تعليقا قصيرا وهو:
ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها الاردن لاحداث أمنية كون موقعه الاستراتيجي ودوره في المنطقة تعرضه لازمات امنية. الاردن قوي بشعبه ومؤسساته وكان دائما قادر على مواجهة التحديات من ناحية أخرى مرة جديدة تُظهر هذه الاحداث كم هو مهم إقامة منظومة أمنية عربية للتصدي لجميع الاستهدافات التي تطال كل الدول العربية واعتقد أن أي اهتزاز امني لأي دولة عربية يؤثر سلبا على الجميع.ولا بد من تهنئة المملكة الاردنية الهاشمية مليكا وحكومة وشعبا خصوصا أجهزة الامن الاردنية التي كشفت هذه المؤامرة دون اراقة دماء عربية في الاردن الشقيق.

محمد عبيدات

البرفيسور. والمحلل السياسي والاقتصادي الاردني ومستشار التحرير د/ محمد عبيدات

الاردن بفضل الله ثم بفضل قيادته وشعبه وجيشه قادر على صد اي مؤامرة تستهدف وطني الاردن بيعتنا للملك عبدالله وللاسرة الهامشية ستبقى مابقينا احياء، كما يسرني ان اتقدم الاشقاء العرب وعلى راسهم ألملك سلمان وولي عهده على الدعم الدائم والمستمر للاردن قيادة وشعب لاسيما ان المملكة العربية السعودية هي عمقنا الاستراتيجي، ولن يصيبنا شيء باذن الله طالما ان الشعب الاردني يقف خلف قيادته وبكل ماتعنيه الكلمة.

د. أنمار الدروبي

بلا شك أن هذه المغامرة الإنقلابية العبثية الفاشلة والتي وؤدت في مهدها كان قد خطط لها سابقا من قبل أطراف خارجية، وأعني بالاطراف الخارجية ليست أشخاص وإنما أجهزة مخابراتية تابعة لدول بعينها. وأيا كان مخطِّط الانقلاب، فإن الشيء الواضح هنا هو أن المنتصر هي الأردن وشعبها وجلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، وبالرغم من حق جلالة الملك عبد الله في اتخاذ كافة الإجراءات القاسية والمشددة ضد أطراف المؤامرة هذه، كأعلان حالة الطواريء في المملكة مثلا، وغيرها من الإجراءات الوقائية، كقطع شبكة الإنترنت، أو انتشار القوات الأمنية في شوارع المملكة، لكن كعادته جلالة الملك معروف بحكمته السياسية في إتباع الطرق القانونية والدستورية في معالجته الأزمات التي تواجه الأردن.
وإذا أردنا أن نفهم ماجرى وسيجري علينا ما يلي:
1. نلحظ موقع المملكة الأردنية الهاشمية جيوسياسا.. حدود الأردن هي الحدود الدوليّة للمملكة الأردنيّة الهاشميّة. تتضمن الحدود البريّة والبحريّة وحدود مع أراضٍ مُحتلة أو أراضٍ محدودة الاعتراف دوليًا. لقد تغيّرت هذه الحدود من وقت لآخر مع التطورات في الوضع السياسي للأردن مع جواره. يحدّ الأردن من الشمال سوريا وهضبة الجولان المُحتلة، ومن الشرق العراق، وتحدّه السعودية من الجنوب الشرقي والجنوب، بينما تحدّه فلسطين التاريخية (الضفة الغربية وإسرائيل) من الغرب. وللأردن حدود بحريّة قصيرة مع مصر والسعودية وإسرائيل في خليج العقبة بالجنوب الغربي. وتُعد الحدود مع الضفة الغربية في فلسطين أقرب الحدود الدوليّة مسافةً عن العاصمة الأردنية عمّان، باستثناء جزء صغير من حدود الأردن الطبيعيّة مع فلسطين التاريخيّة وسوريا، وتحديدًا في الغرب والشمال الغربي عند نهر الأردن ونهر اليرموك.
وبعد هذا الاستعراض البسيط لموقع الأردن الخطير جيوسياسيا، لكنها تشهد حالة من الاستقرار السياسي والامني والعسكري منذ عشرات السنين، ولم تتأثر المملكة بكل التداعيات التي شهدتها منطقتنا العربية في السنين الأخيرة.
من هذا المنطلق هناك دول تحاول العبث بأمن الأردن واستقراره السياسي والاجتماعي وغيره.
2. يجب أن نفهم ونقرأ استراتيجية هذه المؤامرة من ناحية الأطراف الخارجية التي دعمت وخططت لها ومن هي الدول التي من مصلحتها العبث بأمن الأردن:
أولا.. ممكن يكون نظام الملالي في إيران له اليد في هذه المؤامرة، باعتبار ان المملكة الأردنية الهاشمية عصية على التغلغل الإيراني، حيث من المستحيل أن تتمكن عصابة الملالي في طهران باللعب على وتر الطائفية مع الشعب الأردني. عليه حاولت إيران الذهاب إلى طرق أخرى لضرب الاستقرار السياسي في الأردن.
ثانيا.. لا استبعد هناك دولة عربية خططت ودعمت الانقلاب والانقلابيين، وهذا يرجع أيضا لضرب الاستقرار السياسي في الأردن.
3. وإذا ما أردنا أن نفهم استراتيجية الأشخاص الذين راهنوا بمستقبلهم وسمعتهم وحياتهم في هذه المؤامرة، فهؤلاء أيا كانت عناوينهم وأسمائهم فهم عبارة عن بيادق ليس أكثر، ارتضوا لانفسهم أن يتآمروا على بلدهم وشعبهم وملكهم.
بالتأكيد ان التحقيقات في الأيام القادمة ستكشف خفايا الامور.

في الجانب الآخر لم ولن تسمح الدول العربية مثل المملكة العربية السعوديه ومصر والإمارات والبحرين بهذه المؤامرات التي تمس الأمن القومي العربي قبل أمن الأردن، وهذا كان واضحا من موقف ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان.
إن النضج السياسي الذي تميزت به النخبة السياسية الأردنية والشعب الأردني ترفض أي محاولة انقلابية ضد الخيار الدستوري وإرادة الشعب الأردني مما عمق الوعي بضرورة الحفاظ على الأردن أرضا وشعبا وملكا.

.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى