عاجلمقالات رئيس التحرير

الحوثي يقتل الحياة في اليمن!!

 

سامي العثمان

عندما كانت اليمن سعيده ومستقره وأمنه ويأتيها رزقها من كل صوب،
وصنعاء تغني بأعذب الالحان، وترسلها للحديدة وتعز والبيضاء وغيرها من سنابل اليمن، في ليلة وضحاها انقض عليها الهالك خميني وزرع بذور الشر مستغلاً جهل جماعة قليلة العدد انبثقت من المذهب الزيدي الذي كان مسالماً وكان هو المذهب الاقرب للسنة، للتتحول بعد ذلك لما يسمى الجارودية، والتي اسسها المارق الحوثي لينفصل عن الزيدية ويذهب باتجاه ولاية الفقيه بعد ان تشبع بالفكر المجوسي وتلقى علومه والتدريب على عمل العصابات والميليشيات في طهران،ثم عاد محملاً بالاحقاد على العرب واضعاً في اعتباره انتزاع عروبة اليمن وغرس العرق الفارسي المجوسي في مفاصله وتحويله لولاية ايرانية تخدم المشروع الفارسي ديدنه في ذلك سفك دماء الشعب اليمني ورميهم في عذابات السجون والمعتقلات وتعذيبهم باصناف وفنون القمع والتعذيب، لم يرحم طفل رضيع ولأ أمرآة ثكلى، ولا عجوز فاقدة البصر ولاشباب كان يعتد بهم لحماية ارضهم وعرضهم. فضلا عن الانتهاكات الجنسية بحق المختطفين في سجونهم حتى المواد الكيماوية الحارقة والمحرمة دولياً استخدمها الحوثي مع المعتقلين والسجناء اليمنين في سجونهم،ولهذا يموت العشرات في سجون الحوثي يومياً،كذلك استنادًا للمرصد الحقوقي الدولي الذي يقول بان ميلشيات الحوثي الانقلابية انشأت ما لايقل عن ٦٠٠سجن وزنزانة ومعتقل للتعذيب في المحافظات التي يحتلها الحوثي،فضلا عن ترك الاف المعتقلين من الشعب اليمني يلاقي حتفه في سجونهم نتيجة لكوفيد ١٩ والذين حرموا من اي عناية طبية، كل تلك الجرائم والانتهاكات الغير انسانية تتم على مدار ٢٤ ساعة بحق الشعب اليمني في ظل صمت وعدم مبالاة المجتمع الدولي، وكأن الشعب اليمني خارج حساباتهم، بل للاسف احيانا تشعر ان المجتمع الدولي يغض الطرف تماماً عن كل تلك المجازر والحرائق والجرائم التي يرتكبها المارق الحوثي بحق الشعب اليمني والتي تجاوزت في عنفها وتدميرها ماقدم عليه هتلر وماسوليني وتيتو وستالين، فلم يسلم من الحوثي حتى بالاضافة للبشر، الشجر والحجر والهواء والاكسجين وكل شيء يتنفس، هذا بأختصارايها السادة وضع ميلشيات الحوثي الانقلابية التي قتلت الحياة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى