القاهرة / سامي العثمان
كما يقول التاريخ عبر صفحاته وحروفه دأبت السعودية منبع الإسلام والسلام والامن والامان وبلاد الخير الذي عمت به الجميع ولم تدعي او تمن على كائن من كان بانها صاحبة فضل، بل كل ذلك يأتي انطلاقاً من واجبها العربي والديني والاخلاقي والإنساني، ولكن الأقسى من ذلك كله عندما تبذل السعودية جهودها لدعم ومساعدة بعض الدول العربية تجد النكران والجحود !!
فعلى سبيل المثال ” العراق” الذي استفاد من الدعم السعودي وحسب التقارير الذي بلغ اكثر من ٢٧ مليار ريال في عام ٢٠٢٣، كما قدمت السعودية في عمليات اعادة الإعمار اثناء مؤتمر الكويت عام ٢٠٠١٨ مليار ونصف مليار دولار ، كما قدمت السعودية مساعدات إنسانية ٥٠٠ مليون دولار لتمويل مشاريع اعمار العراق،كل ذلك. قدمته السعودية بلاد الخير للعراق في سبيل استقرار العراق اقتصادياً وإنسانياً وفي ذات الوقت لاتنتظر جزاء ولاشكورا من اي دولة عربية استفادت من الدعم السعودي وهم بالمناسبة اكثر من دولة تعرف نفسها.
يبقى ان اقول ايها السادة كان جزاء كل ذلك السخاء والفضل والكرم السعودي العربي الديني الإنساني ان طال التهديدات والاعتداءات السافرة التي انطلقت من العراق على المملكة ودول الخليج العربي ، الأمر الذي جعل الرياض تستدعي سفير العراق في الرياض على خلفية تلك الاعتداءات والتهديدات الصادرة. من الأراضي العراقية ، كما اكدت المملكة انها ستتخذ جميع الاجراءات اللازمة للذود عن امنها وحماية ارضيها.
#لله در السعودية وقيادتها وشعبها السعودي العظيم



