القاهرة/ سامي العثمان
يشهد التاريخ وحروفه ومفرداته وصفحاته ومعه العالم بأسره كيف استجابت السعودية لطلب الشرعية اليمنية عندما كادت اليمن أن تختطف ويتم احتلالها من قبل المؤامرة الكونية التي استخدمت المشروع الفارسي والاخواني والمجلس الانتقالي موخراً كآدوات تستهدف وحدة اليمن والذهاب لتقسيمه وفقدان هويته حتى يتحول اليمن لدويلات هشه ضعيفة من السهل بمكان السيطرة عليها وبالتالي التحكم بمنافذها البحرية التي تشكل اهمية قصوى للعالم وللتجارة العالمية، فجاءت عاصفة الحزم التي جاءات لتنقذ اليمن من الاستعمار الجديد الذي يريد تحويل الشعب اليمني لعبيد !! تقودها السعودية وبعض الدول العربية الشقيقة لنصرة الأشقاء الشعب اليمني وان انكشفت مؤخراً ” الدويلة المارقة الزريبة الوظيفية الصهيوني التي استخدمت التقية مع التحالف حتى انكشفت عورتها فلم تكن يوماً جزء من الحل بل كانت اصل الكوارث التي حلت باليمن وكما صنعت في السودان والصومال وليبيا والقرن الأفريقي وهكذا دولية.
يبقى ان اقول ايها السادة افشلت السعودية وبكل ماتعنيه الكلمة ذلك المخطط الذي زرع في اليمن ليقسمه ويذوب هويته العربية، فالسعودية وكما يعلم الجميع تاريخها يقول ” يد تحمي ويد تبني” ليس في اليمن فحسب بل هذا واجبها الديني والعربي والاخلاقي والإنساني والذي لايمكن المزايدة عليه وتحت جميع العناوين ، يسجل التاريخ بأحرف من ذهب كيف شيدت السعودية البنية التحتية اليمنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمرافق العامة ونفقت مليارات الدولارات في سبيل رخاء وحرية وكرامة الشعب اليمني اليوم فقط تقدم السعودية اكثر من ملياري ريال لدعم المشاريع التنموية والحيوية .
هكذا بدت السعودية بدون رتوش وكما يشهد بذلك الشعب اليمني الشقيق، اما الدويلة الزريبة المارقة الصهيونيةًفمآلها لمزابل التاريخ!!
فهناك فارق كبير بين من يبني ويشيد ويشهد له التاريخ وبين من يدمر ويخرب ويشهد له ابليس !




